«السادات» بعد انسحابه: لا أؤيد مقاطعة الانتخابات الرئاسية

الشروق


كتبت - رانيا ربيع:

أعلن محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية، عن عدم خوضه معركة الانتخابات الرئاسية بعد تقييمه للمشهد خلال الـ3 أيام الماضية، معتبرا أن «الأزمة ليست في جمع التوكيلات أو تزكية من النواب».

وشدد «السادات»، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر حزبه اليوم؛ للإعلان عن موقفه من الانتخابات الرئاسية، على أنه لا يؤيد مقاطعة الانتخابات الرئاسية، فالتصويت هو طريق الإيجابية.

وردا على سؤال «الشروق» حول موقف الحزب من دعم أي من المرشحين بالساحة الانتخابية، قال، إن الحزب سيعلن عن موقفه من تأييد أيا من المرشحين خلال الأيام المقبلة، وسننتظر إعلان القائمة النهائية بعد غلق الباب.

وأوضح سبب عدم ترشحه في الانتخابات بالقول: «لا أشعر ولا أطمئن أن تتم الانتخابات بالصورة التي كنا نتطلع لها»، معتبرا أن «قراره ليس وحده بل هو قرار الحملة، ولا يريد أحد التسبب في إيذائها»، كما أن الحملة تقدمت بكافة التجاوزات التي رصدناها ولم يستجب أحد.

وأشار إلى أن أعضاء من حملته تعرضوا لمضايقات وتهديدات بفصلهم، وهو من ضمن الأسباب التي جعلته يقرر الانسحاب، كما أن المناخ غير مناسب في ظل وجود قانون الطوارئ، وطالبنا بإيقاف مؤقت خلال الانتخابات ولم يستجب أحد.

كما طالب «السادات» بوقف تطبيق الطوارئ خلال مجريات العملية الانتخابية، أو تطبيقها في أماكن بعينها لمواجهة الإرهاب وحسب. وتمنى ألا تشهد الفترة المقبلة أي تعديلات في الدستور تتعلق بمدد الرئاسة، مثمنا إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي احترامه لما جاء في الدستور.

وتابع: «الخوف مش من الرئيس السيسي ولكن من آخرين، وأتوقع أنه سيكون حملة كبيرة خلال الفترة المقبلة لتغيير هذه المواد (فترة الرئاسة بالدستور)، وأتمنى أن يكون هناك ردًا قاطعًا من الرئيس السيسى بشأن هذا».

ودعا إلى تشكيل حملة تقود تحركات دولية لإسقاط جزء كبير من الديون التي تعاني منها مصر في الوقت الحالي، قائلا: «لو بصينا حوالينا هنلاقي إن مصر هي الوحيدة اللي متماسكة بفضل أبنائها وجيشها وشرطتها».

وأكد أن هناك حاجة لـ«لم الشمل» مع شخصيات مثل محمد البرادعي وعمرو حمزاوي وبلال فضل، متابعًا: «نحن لا نحتاج لفتح جبهات مع ناس مننا فينا»، مشددا على أنه لم يلتق البرادعي يوما، ولكن «لماذا لا يتم الاستماع لأفكارهم بدلا من مهاجمتهم؟».

وقال إن «صورة مصر لن تتحسن دون الاستماع لأشخاص مصريين ووطنيين ومخلصين».

0 comments :

إرسال تعليق