«السادات»: قنديل تعرض لضغوط لإقصاء وزيرى الداخلية والمالية

شبكة محيط

 محمد بسيوني

 أكد محمد أنور السادات ، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن التغييرات الوزارية المرتقبة تعرض خلالها الدكتور هشام قنديل لضغوط من حزب الحرية والعدالة وبعض الأحزاب الأخرى الداعمة للإخوان المسلمين لكى يشمل التغيير وزير الداخلية الذى يلاقى حالة من الغضب والإستياء من جانب الحرية والعدالة وأنصارهم ، وأيضا وزراء المجموعة الاقتصادية خاصة وزير المالية د.ممتاز السعيد، منوهاً إلى أن قنديل متمسك بوزير المالية الذى يستكمل المفاوضات مع صندوق النقد الدولى للحصول على قرض الصندوق البالغ 4.8 مليار دولار.

 وطالب السادات قنديل أن يقوم بالتغييرات على أساس الخبرة والكفاءة وليس من خلال رضا وقبول الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية ، مؤكدا على ضرورة أن تفيق الحكومة وتنظر إلى ما تمتلئ به مصر من ملفات بحاجة إلى دراستها بعناية وأخذ قرارات محسوبة بشأنها ، والعمل على أن يشعر المصريون بأن هناك بالفعل ثورة قد قامت .

 كما طالب السادات الدكتور محمد مرسى بعدم قبول الاستقالة التى تقدم بها د.فاروق العقدة محافظ البنك المركزى منذ شهور لترك منصبه ، وذلك نظرا للحالة الاقتصادية المتدهورة والتى أقر بها بيان البنك المركزى الأخير.

 وأكد السادات أن الوضع الحالى لا يسمح بتغيير فى منصب محافظ البنك المركزى ، كما أن الوقت الحالى لا مجال فيه للتجارب ، لأن سفينة الاقتصاد المصرى فى عمق بحر الخطر ولا مجال أمامنا لتغيير قائدها إلا بعد أن تستقر على الأقل على الشاطئ . وأشار السادات إلى البت فى الاستقالة وقبولها الآن لن يفيد بغض النظرعن شخص وسياسات الدكتور العقدة اتفقنا أو اختلفنا عليه ، ومن الأفضل دعم العقدة ومساعديه بمن نراه أفضل من خبراء واقتصاديين إلى أن تستقر الأوضاع.

0 comments :

إرسال تعليق