الأحزاب السياسية تختلف على تقييم خطاب "مرسى"


 الحفناوى:الخطاب متناقض و ذو طابع دينى ....السادات: "مرسي" لن يخالف القانون و يعيد البرلمان المنحل

الوادى 

 كتب - وائل الغول ومحمد الشريف

 نحمل رسالة سلام للعالم وكذلك رسالة حق وعدل"... نحن لن نصدر الثورة.. و"العسكري" أوفي بوعده.. وسأتصدي لمجازر سوريا..ولن نقبل انتهاك الأمن القومى العربى.... الجيش سيتفرغ لمهمته.. والمؤسسات المنتخبة ستعود لعملها..كانت هذه ابرز الرئاسل التى وجهها الرئيس المنتخب محمد مرسي عبر خطابه من جامعة القاهرة اليوم بحضور عدد من الشخصيات العامة و رؤساء الاحزاب و قيادات من المجلس العسكرى ,من جانبها اختلفت الاحزاب فى تقييمها لخطاب الرئيس المنتخب فمنهم من يرى انه خطاب متوازن معبر وأخرين يروا انه يحمل معاني غير واضحة و متناقض.

 وفى إطار هذا السياق استبعد محمد أنور السادات عضو مجلس الشعب ان يبدأ الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب أولى قراراته بمخالفة القانون وذلك عقب تلمحيات "مرسي" فى الخطاب الذى القاه صباح اليوم من جامعة القاهرة بعودة البرلمان مره أخرى الذى تم حله من قبل قرار من اللجنه العليا للدستور، معتقدا أنه سيكون هناك مخرج وتفسير قانونى لعودة البرلمان .

 ووصف السادات خطاب "مرسي" بالشامل وتركيزه على السياسية الداخلية والخارجية وخاصة بان العالم باجمعه يشهد الخطاب ويتابع سير الخطوات فى مصر للفترة المقبلة على المستوى الدولى والمجلس المحلي، مشيرا إلى أن إغفال "مرسي" فى خطابه لأهالى الشهداء قائلا "أن الرئيس المنتخب لن ينسى دور الشهداء وخاصة انهم ساندوه وهم سبب قيام الثورة" موضحا ان انتخاب "مرسي" كأول رئيس منتخب لمصر نتيجة تضحيات أهالى للشهداء .

 وصرح معتز الحفناوى القيادى بالحزب الشيوعي المصري أن خطاب "مرسي" اليوم بجامعة القاهرة قد جاء غير متوازن و به كم كبير من التناقضات، وأضاف "الحفناوي" بأن الرئيس المنتخب قد اكد على احترامه لاحكام القانون و لكنه عاد ليناقض نفسه بالإشادة بالمجالس المنتخبة التى دعا إلى عودتها مرة أخرى مما يعارض أحكام القضاء بحل البرلمان، واستنكر الحفناوي اللهجة الدينية التى شملها خطاب "مرسي" و التى تخلص منها فى الخطاب السابق ثم عادت لتطغى على خطابه اليوم، ونوه "الحفناوي" إلى إن "مرسي" تحدث ضمنياً عن عودة القوات المسلحة إلى ثكناتهم و جاء خطابه بشكل عام ليعبر عن آراءه الشخصية التى لم تخرج بعد من إطار انتماءه السياسي إلى جماعة الاخوان المسلمين مشددا على أن "مرسي" لم يفرض نفسه حتى الآن كرئيس لكل المصريين، وأشار "الحفناوي" إلى عدد من الايجابيات التى شملها خطاب الرئيس على رأسها التأكيد على عدم تبعية مصر لاى دولة و عدم تدخلها فى شأن اى دولة كما انه قد عبر عن مساندة مصر للقضية الفلسطينية والالتزام بالمعاهدات الدولية الموقعة، وتعجب الحفناوي من إصرار الرئيس المنتخب على أداء اليمين الدستوري اكثر من مرة موضحا انه عند تشكيل وزارة جديدة و تشكيل مجلس رئاسى سوف يتخلص الرئيس من جميع السليبيات التى ظهرت فى خطاب اليوم. واعتبر مجدى حسين رئيس حزب العمل اداء الدكتور مرسى لليمين امام المحكمة الدستورية اليوم هو تنازل شكلى وخاصة انه حدد موقفه من الاعلان الدستورى مشيرا الى تاكيد مرسى فى خطابه على عودة الجيش الى ثكناته .

 ونوه حسين الى ان تلميحات مرسى بعودة البرلمان فى الخطاب هى ليس بالضرورة ولكنه مجرد كلام ولا يعنى انه بالضرورة سيعود به ولكن اهم ما ميز الخطاب هو شموليته والتزامه بالتاكيد على قضايا القومية العربية والسوق العربية معبرا مرسى انها رساله موجه الى المجلس العسكرى ليعلم ان الرئيس المنتخب ورائه قوه شعبية لا يستهان بها.

 ومن جانبه قال عبد الغفار شكر وكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى الاشتراكى ان خطاب "مرسي" جاء متوازن وجه من خلاله رسائل طمأنة إلى الأقباط والشرطة والقوات المسلحة والعاملين بقطاع السياحة، وأشاد شكر بحديث الرئيس عن الالتزام بالاتفاقات الموقعة و التأكيد على تفعيل مصر لدورها العربى، وأضاف شكر بأن مرسي قد تناول الحديث عن مجلس الشعب المنحل بشكل غير واضح، متوقعا أن تشهد الايام القليلة القادمة مفاوضات مع المجلس العسكرى لتطبيق حكم الدستورية العليا على ثلث مجلس الشعب الفردى فقط و ليس المجلس ككل كما قضت المحكمة، و استبعد شكر ان تشهد الأيام القليلة القادمة صدام بين الرئيس و المجلس العسكري مؤكدا انه فى حالة عدم قانونية عودة مجلس الشعب المنحل فالرئيس لن يستطيع بالتأكيد فرض عودته بالمخالفة للقانون.

0 comments :

إرسال تعليق