السادات: يجب محاسبة كل من أضر بالآخرين أو تسبب في موت شهيد

التحرير 

أكد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن مصر في محنة حقيقية بسبب ما يحدث حاليا وعلى الجميع الخروج بها من هذه المحنة بالتماسك والوحدة وعدم التشكيك وأن الجيش المصري الذى يشهد الجميع بوطنيته يتعرض هو الآخر لمحنة كبيرة، وعلى الجميع أن ننتبه إلى ذلك.

وقال خلال المؤتمر الذي عقد مساء أمس بالعريش لدعم ومساندة مرشحى الحزب فى انتخابات مجلس الشعب بدائرة شمال سيناء: إذا كانت لنا مآخذ أو تحفظات على بعض تصرفات المجلس الأعلى للقوات المسلحة من تباطؤ فى القرارات والمحاكمات إلا أن ذلك لا يبيح الهجوم عليه، وانما يجب دعمه خلال هذه الفترة وحتى إنتهاء الانتخابات البرلمانية وإعداد الدستور واختيار رئيس الجمهورية. وأضاف أن القوات المسلحة هى المؤسسة الوحيدة والمتماسكة فى مصر بعد الثورة والمنوط بها العبور بمصر من الفترة الانتقالية الى المستقبل. وأضاف أن القوات المسلحة تبذل جهودها للعبور بمصر من هذه المرحلة الصعبة كما حمت ثورة 25 يناير منذ بدايتها وأن الكل يشهد بذلك. وأشار إلى أن التشكيك والتخوين هما من مخلفات النظام السابق مع أنه سقط بعد الثورة وأنه يجب أن تتغير ما بداخل العقول حتى يمكن بناء مصر الحديثة، وإعادة مصر إلى وضعها الطبيعى كأم وشقيقة كبرى للدول العربية وقلب الأمة العربية النابض وأن تعود الى مصر الريادة. وتابع: انه يجب أن ننتبه إلى ما يحاك ضد مصر وأن علينا مسئولية كبيرة لأن مصر الوطن فى أزمة، ويجب أن نكون على قدر المسئولية، ومسئوليتنا جميعا بناء الوطن.

وأعلن محمد أنور السادات أن كل ما يهمنا هو الحفاظ على مصر، وأن نعى حقيقة ما يجرى لأن مصر تتعرض لفتنة ومحنة كبيرة وهو ما سبق أن تعرضت له مصر من قبل عدة مرات فى حروب أعوام 1948 و1956 و1967 ومع ذلك تغلبنا عليها فى 1973 بالإنتصار العظيم الذى حرر لنا سيناء وأعاد لمصر أراضيها المحتلة بالكامل.

وأشاد بدور أبناء سيناء فى تحقيق النصر وإنجاز العبور فى السادس من أكتوبر، وهو موثق ومسجل فى لوحة الشرف.. وأن ما تعرض له أبناء سيناء فى عهد النظام السابق تم كشفه وجارى تصحيحه.

وقال انه يعرف أن التنمية مطلوبة فى سيناء، وأن هناك الكثير من المشاكل والمطالب التى أهملها النظام السابق إلا أنه لكى نحققها فلابد أن تستقر الدولة ونعود الى الإنتاج ونعيد إيرادات الدولة المهدرة والمنهوبة حتى نعيد بناء الدولة ونحقق التنمية فى كل مكان .

 وتابع قائلا: إحنا أولاد انهاردة.. ومش عاوزين ننبش فى الماضى.. وأن المسئولين عن الماضى تتم محاسبتهم.. ونريد العدالة ولا نحكم على أحد إلا بالقانون والعدل، وألا نظلم أحدا.. لأن من أحس بالظلم لا يجب أن يظلم.

وطالب بضرورة محاسبة كل من أضر بالآخرين أو تسبب فى موت شهيد أو اصابة أحد. كما طالب بدعم الشرطة واتاحة الفرصة لها فى بناء نفسها من جديد، ولا بد من مساعتها لتقوى.. لأننا كلنا فى حاجة الى الأمن والاستقرار.. حتى يمكن أن نبنى ونعمر من جديد.

 وأعلن أنه جاء وقت العمل والانتاج وجنى ثمار الثورة بعد الإستقرار وتحقيق الأمن.. ويجب أن نساعد على البناء والتعمير.. لا على الهدم.

وأشار إلى أن البرلمان هو أولى ثمار ثورة 25 يناير، وهو أول ممارسة ديمقراطية حقيقية.. ويجب أن يخرج منها الجميع متحابين.

وأضاف أن حزب الإصلاح والتنمية تعدى حاجز النصف فى المائة.. حيث حصل الحزب فى المرحلتين الأولى والثانية على 9 مقاعد، ومن المستهدف الوصول الى 15 مقعدا فى نهاية المرحلة الثالثة والأخيرة.. مما يعطى الحزب فرصة الإئتلاف اذا حدث مع أى أحزاب أخرى فى التشكيل الوزارى للحكومة القادمة.. مشيرا إلى أنها بداية جيدة لحزب لم يمر على تشكيله وإشهاره سوى شهور معدودة.. وأنه جارى دراسة المشاكل المجتمعية العاجلة ووضع الحلول المناسبة لها. حضر المؤتمر مرشحو حزب الإصلاح والتنمية لمجلسى الشعب والشورى بدائرة شمال سيناء، واللواء أمين راضى رئيس لجنة الحكماء بالحزب، وجموع كبيرة من مشايخ وعواقل القبائل والعائلات وأبناء المحافظة.

0 comments :

إرسال تعليق