انتقادات لاستمرار قيادات الاتحاد الموالين للنظام السابق.. ومطالب بسرعة إجراء الانتخابات

روزاليوسف

طالبت قيادات عمالية بحل اتحاد العمال لتبعيته للنظام السابق، ودعوا إلي شكيل لجنة مؤقتة لإدارة الأزمات والملفات المتعلقة بالعمال في المرحلة الحالية لحين إجراء الانتخابات العمالية المزمع إقامتها نهاية العام الجاري.

يأتي ذلك في ظل الاتهامات الموجهة لحسين مجاور رئيس الاتحاد وعائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة السابقة بالاشتراك مع مسئولين سابقين في موقعة الجمل ضد المتظاهرين بميدان التحرير.

وشددت قيادات العمال علي اختيار عدد من النقابيين البارزين والمشهود لهم بالكفاءة لإدارة الأمور في اتحاد العمال والنقابات ووضع قرارات إصلاحية جديدة تعيد دور الاتحاد للعمل النقابي الحقيقي وتقوية دوره في الحصول علي حقوق العمال المشروعة من زيادة الحوافز والرواتب ووضع حد أدني للأجور يتناسب مع ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

وتتضمن عملية تشكيل اللجنة المؤقتة من القيادات النقابية وضع وتحديد أسلوب واضح لإجراء الانتخابات العمالية خاصة أن المعركة ستكون مشتعلة بشكل مختلف في المصانع والشركات بما يتطلب إدارتها بحكمة بالغة.

وتتزامن هذه المطالبات مع دعوات عديدة يطلقها أنصار النقابات المستقلة بحل اتحاد العمال نظراً لوجود أحكام ببطلان الانتخابات العمالية الماضية في عام 2005 لما شابها من عمليات تزوير في كثير من المواقع العمالية.

وقال كمال عباس المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية إن ما يحدث حالياً بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر يحتاج إلي مراجعة حقيقية سواء بتشكيل لجنة الأمور من قيادات موثوق فيها أو بإجراء انتخابات مبكرة بشكل نزيه يتيح وجود ممثلين حقيقيين عن العمال في المواقع.


ودعا أنور عصمت السادات وكيل مؤسس حزب الإصلاح بضرورة تصفية الاتحاد والنقابات العامة التي وقفت دائماً ضد مصالح العمال مع التحفظ علي جميع المستندات التي تخص هذه النقابات لكشف أوجه الفساد ومحاسبة المسئولين عليها.

من جانبه رفض هلال دندراوي عضو اللجنة المركزية لحزب التجمع ورئيس اتحاد عمال أسوان جملة وتفصيلاً قائلاً: إن الاتحاد منذ تأسيسه ويحتوي ويضم عدداً كبيراً من المناضلين في سبيل القضية النقابية ومصالح العمال، رافضاً الاتهامات التي توجه للاتحاد بكونه عنصراً من عناصر فلول النظام السابق المشكلة لما يسمي بالثورة المضادة.

وقال دندراوي: لسنا من أنصار النظام السابق والكثير من القيادات النقابية كانوا يقولون كلمة الحق في الوقت الذي كان يتشدق فيه العديد بالوطنية حفاظاً علي مصالحهم مع النظام السابق.

وأوضح أن بعض الأشخاص في الاتحاد والنقابات وليس كل النقابيين هم من أساءوا للاتحاد وتشكيلاته.

وأضاف دندراوي: إرادة العمال قادرة علي كشف مخالفات القيادات النقابية وتستطيع إسقاطهم في انتخابات الاتحاد وتنظيماته المختلفة.

0 comments :

إرسال تعليق