«الإخوان» تدرس الصياغة النهائية لبرنامج الحزب.. وتؤكد: لن يكون مناسباً ترشيح قبطى أو امرأة للرئاسة

المصرى اليوم

كتب منير أديب ومحمد طلعت داوود وهانى الوزيرى

رحبت جماعة «الإخوان المسلمين» بتأسيس حزب الوسط، مؤكدة أنها على استعداد للتعاون مع الحزب الجديد فى المستقبل.وأوضحت فى بيان لها أنها لن تتقدم بطلب تأسيس الحزب السياسى للجماعة إلا بعد تعديل قانون الأحزاب. وأشارت إلى أن هناك لجنة تعكف حالياً على الصياغة النهائية لبرنامج الحزب بما يتماشى مع مستجدات ثورة ٢٥ يناير. قال محسن راضى، القيادى بالجماعة: «الإخوان لا يعترضون على ترشيح أى حزب لامرأة أو قبطى لمقعد الرئاسة، لكن الجماعة ترى أنه لن يكون مناسباً ترشيح أحدهما، وهذه خصوصية للإخوان الذين لا يعترضون على أن تشارك المرأة أو القبطى فى أى مقاعد وزارية».

وأوضح أن الإخوان يطالبون بتعديلات وزارية وتشكيل حكومة وطنية، مضيفا: «إذا عرض علينا المشاركة فى حكومة تسيير الأعمال الحالية فلن نشارك، فالحكومة سقطت مع سقوط الرئيس السابق». وفى سياق متصل، رصدت «المصرى اليوم» تحركات أحزاب الكرامة والإصلاح والتنمية والعمل «تحت التأسيس»، بعد حصول حزب الوسط على حكم قضائى بالموافقة على تأسيسه.

قال محمد أنور السادات، مؤسس حزب الإصلاح والتنمية، إن التوجه العام حالياً هو إتاحة الفرصة أمام جميع الأحزاب التى رفضتها من قبل لجنة شؤون الأحزاب دون وجه حق، مشيراً إلى أنه يشعر بأن القضاء سيسمح له بتأسيس الحزب ووضعه على الخريطة السياسية.

وأوضح أمين إسكندر، وكيل مؤسسى حزب الكرامة، أنهم تقدموا بأوراق التأسيس مرتين إلى لجنة شؤون الأحزاب، ولكن اللجنة رفضت أوراقه لأسباب غير واضحة، لافتاً إلى أن الحزب ينتظر صدور قانون الأحزاب الجديد الذى من المفترض أن يقضى بتأسيس وإنشاء الأحزاب السياسية بالإخطار.

وأضاف مجدى أحمد حسين، رئيس حزب العمل المجمد، أن موقف حزب العمل مختلف، لأنه صدر قرار منذ أكثر من ١١ عاماً، بالمخالفة لبنود قانون الأحزاب الحالى، لأنه لا يجوز تجميد حزب أكثر من شهرين، وإذا طالت مدة التجميد عن المدة المحددة طبقاً للقانون فتعتبر لاغية، مضيفاً أن أعضاء حزب العمل فتحوا جميع مقار الحزب فى المحافظات ويمارسون عملهم بشكل طبيعى.

0 comments :

إرسال تعليق