أنور عصمت السادات.. انتخابات عسكرية

الدستور


طالب بالاستعانة بالقوات المسلحة لتأمين العملية الانتخابية ووقف التزوير

كتب- تامر أبوعرب:

رغم خروجه من مجلس الشعب علي خلفية قضية مدنية، ثم استقالته من حزب الجبهة الذي كان نائب رئيسه بعد رسوبه في الانتخابات التي خاضها علي منصب الأمين العام أمام مارجريت عازر فإنه بقي تحت الأضواء، واستمر علي المسرح السياسي بعد قيامه بتأسيس حزبه الجديد الإصلاح الجديد، الذي قال إنه فكر في تأسيسه ليكون حزباً للشباب الباحث عن التغي، فضم عدداً من شباب 6 أبريل والمدونين ليكونوا نواة لعودة الشباب إلي الحياة الحزبية التي هجروها بسبب ضعف الأحزاب واختراقها وانشغالها بالحسابات مع الدولة.

وكانت آخر دعوات السادات المثيرة للجدل دعوته للمستشار عادل أندراوس -رئيس اللجنة العليا المشرفة علي الانتخابات- للاستعانة بالقوات المسلحة في تأمين العملية الانتخابية التي تحولت بعد إلغاء الإشراف القضائي الكامل إلي ساحة للتناحر وترويع الناخبين والمرشحين المعارضين تحت نظر الشرطة وبرعايتها.

بمجرد انسحاب السادات من «الجبهة» بدأ معركة جديدة أمام القضاء ضد مصدري الغاز لإسرائيل وضد فساد إدارات الموانئ وعلاوة علي إطلاقه حملة شعبية لمساندة ضحايا الألغام.

كما تقدم ببلاغ إلي النائب العام في واقعة إهدار المال العام والمخالفات الإدارية والفنية في تعاقد هيئة ميناء الإسكندرية مع شركة الإسكندرية الدولية لمحطات الحاويات، محذراً من خطورة هذا العقد ومطالباً بإلغائه وطرح حق الامتياز لهذه الأرصفة في مزايدة عالمية للشركات المتخصصة لتحقيق أكبر عائد لموارد الدولة.

واتهم السادات في بلاغه كلاً من أحمد عبدالعظيم لقمة وعمر الطنطاوي وأحدهما سبق له الحصول علي عقد تنمية وإدارة ميناء العين السخنة من هيئة موانئ البحر الأحمر، وقام ببيعه مع شريكه أسامة الشريف والتنازل عنه لهيئة موانئ دبي بعد أن حققا مكاسب خيالية، وأكد أنهما من الأصدقاء المقربين إلي جمال مبارك نجل الرئيس وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الأمر الذي سمح لهما بالتعاقد بالأمر المباشر وبشروط تسببت في خسارة الخزانة العامة الملايين من الجنيهات حسب التقرير الصادر عن الجهاز المركزي للمحاسبات، وكان السادات سبق وتقدم باستجواب مفصل للدكتور أحمد نظيف- رئيس مجلس الوزاء- والدكتور محمد منصور- وزير النقل- بمجلس الشعب، موضحاً به هذه التفاصيل بالفصل التشريعي التاسع نهاية عام 2006م.

وخلال عضويته بمجلس الشعب طالب السادات بالتحقيق مع زكريا عزمي- رئيس ديوان رئيس الجمهورية- بسبب هروب صديقه ممدوح إسماعيل صاحب العبارة السلام 98 وطلب منه تفسيرا حول تورطه في ذلك.

0 comments :

إرسال تعليق