في أحدث أزمات "الجبهة الديمقراطية".. الغزالي حرب يحيل بشوات للتحقيق بسبب دعاواها المرفوعة والسادات يستبعد فصلها

المصريون

كتب عمر القليوبي

تلوح في الأفق نذر أزمة جديدة داخل حزب "الجبهة الديمقراطية"، بعد قرار رئيسه الدكتور أسامة الغزالي بإحالة بشوات عبد الباري عضو الهيئة العليا إلى التحقيق، بسبب رفعها دعاوى تطعن في شرعية الجمعية العمومية الأخيرة، التي جرى خلالها انتخاب رئيس للحزب واختيار المواقع القيادية الأخرى.
وتطالب بشوات التي ترشحت على منصب رئيس الحزب في أول انتخابات تجرى على رئاسة الحزب بعقد جمعية عمومية جديدة، والكشف عن ميزانية الحزب لجميع الأعضاء، بعد تردد أنباء عن تلقي الحزب تمويلا من عدد من أقطاب أقباط المهجر، وفي مقدمتهم مايكل منير، رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة.
ورجحت مصادر من داخل الحزب، إقدام حرب على فصل بشوات بعد التحقيق معها، لاسيما وأن إثارة مسألة الأوضاع المالية للحزب قد شكلت إزعاجا لقادة الحزب، وفجرت تساؤلات عدة حول هذا الأمر.
غير أن محمد أنور عصمت السادات النائب السابق لرئيس الحزب استبعد فصل بشوات، مرجعا ذلك للنزاع القضائي بينها وبين قيادات الحزب، وهو ما يشكل عقبة أمام صدور قرار الفصل في الوقت الراهن.
وأوضح السادات أنه في حال صدور قرار بفصل بشوات، فمن المتوقع أن تمتد قرارات الإطاحة بالعديد من قيادات الحزب التي تقدمت بمطالب وجمعت توقيعات للدعوة لعقد جمعية عمومية طارئة للحزب.
وانتقد السادات الذي تقدم باستقالته من الحزب، المناخ الطارد للكفاءات المسيطر على الحزب والذي دفع العشرات من قياداته إلى المغادرة بلا رجعة.

ق

0 comments :

إرسال تعليق