الهيئة العليا لـ«الجبهة» ترفض اقتراحاً بتأجيل الانتخابات

u

محمد عصمت السادات: الأعضاء أصابهم الملل من كثرة مشاكل الحزب

ابتسام تعلب

رفضت الهيئة العليا لحزب الجبهة الديمقراطية توصية اللجنة المشرفة علي فحص عضويات الناخبين والمرشحين بتأجيل انتخابات الحزب إلي مايو المقبل لحين الانتهاء من فحص باقي الكشوفات والتأكد من صحة عضويتها وتاريخها.
وأكد السفير سامح ضرار رئيس اللجنة في تقريره أن عقد الانتخابات في الموعد المحدد لها سيكون مخالفاً وغير قانوني.
ورغم كل المقدمات التي أوردها تقرير اللجنة فإن الهيئة العليا أجمعت علي عقد الانتخابات في 28 مارس الحالي بجوار نادي القضاة لانتخاب رئيس الحزب وجميع المناصب التنفيذية الأخري.
وخلال اجتماع الهيئة العليا الذي عقد بمقر الحزب ـ أمس ـ قدم السفير سامح ضرار ـ رئيس اللجنة استقالته ـ عقب اجراء تصويت علي تأجيل الانتخابات والموافقة علي عقدها في موعدها المحدد، ليتم تشكيل لجنة أخري للإشراف علي العملية الانتخابية بكاملها، وتتولي إدارة الحزب هذا الأسبوع الترتيب للمؤتمر العام بالاعتماد علي ما انتهت إليه لجنة السفير سامح ضرار فيما يخص كشوف العضوية، حيث تعلن الكشوف بشكل نهائي علي الأعضاء ـ غدا السبت ـ وتعلن القائمة النهائية للمرشحين ـ الأحد المقبل ـ وتتكون اللجنة الجديدة من الدكتور صلاح فضل ـ رئيساً ـ وعضوية أحمد أبوزيد ومحمد فكري واللواء جميل عزيز أعضاء الهيئة العليا.
وقررت اللجنة الجديدة قبول جميع المرشحين ورفض جميع الطعون بما يعني عودة كل المستقيلين من الحزب وقبول كل العضويات التي وقع عليها الأمين العام علي مدار عمر الحزب.
وحول رفض الهيئة العليا التأجيل أكد الدكتور أسامة الغزالي حرب ـ المرشح علي منصب رئيس الحزب ـ أن المبررات التي قدمتها اللجنة المشرفة لم تكن كافية للتأجيل، والأهم هو الاتفاق العام علي إجراء الانتخابات في موعدها لأن التأجيل سيضر بالحزب واستقراره، معرباً عن تفاؤله بالحزب الفترة المقبلة. فيما أشار محمد عصمت السادات ـ المرشح لمنصب الأمين العام ـ إلي أن الدكتور يحيي الجمل أعلن استقالته بشكل رسمي في اجتماع أمس ورغبته في الانتهاء من أعمال المؤتمر العام والوصول إلي نهاية للأزمات الأخيرة.وقد بدا عليه التعب والملل من كثرة مشاكل الحزب. وأضاف السادات إن الأعضاء أصابهم أيضاً الملل من الحزب لذا رفضوا التأجيل لثلاثة شهور قادمة

0 comments :

إرسال تعليق