الرسائل الإلكترونية تشعل «الصراع» بين السادات وحرب داخل حزب الجبهة

المصرى اليوم

محمد غريب

أثارت الرسائل الإلكترونية التي وصلت لأعضاء حزب الجبهة وتحمل «سباً وقذفاً» لعصمت السادات، نائب رئيس الحزب، صراعاً شديداً داخل الحزب نتجت عنه جبهتين، يتزعم إحداهما الدكتور أسامة الغزالي حرب، ويتزعم الأخري محمد عصمت السادات.

من ناحيته، أشار محمد عصمت السادات، إلي وجود رسائل إلكترونية أرسلت علي الإنترنت لبعض أعضاء الحزب، تحمل عبارات «سب وقذف وتشهير» ضد نائب رئيس الحزب وأفراد أسرته، وضد الدكتور يحيي الجمل، رئيس الحزب المستقيل، وقال: «لم نتعرف علي مصدرها»، وتابع: «أبلغنا النيابة العامة واكتشفنا بعد التحقيقات أن مصدر الرسائل هو أمين تنظيم الحزب يحيي الغزالي حرب، شقيق نائب رئيس الحزب».

وأضاف: هذه الواقعة هي سبب الخلاف مع الدكتور أسامة الغزالي، مؤكداً أن ما يجري يمثل كارثة، وطالب الحزب باتخاذ موقف ضد ممارسات أمين التنظيم، وأوضح أن النيابة لاتزال تباشر التحقيق.

وقال السادات: من المنتظر أن يطرح الموضوع بشكل كامل علي هيئة الحزب لاتخاذ موقف في الفترة القادمة، وتساءل: كيف يتصرف عضو في الحزب وفي موقع أمين التنظيم، هذا التصرف المسيء - حسب وصفه؟! وأكد التزامه الهدوء، مشيراً إلي أن الأمر في النهاية مسألة داخلية، وشدد علي أن من يخطئ تجب معاقبته ومن يسيء للحزب تجب محاسبته، وأشار إلي احترامه الشديد لكل أعضاء الحزب.

وتابع: يعاني الحزب في الفترة الأخيرة من حالة من الإحباط والخمول والجمود في أدائه، حتي إن بعض الأعضاء قدموا استقالاتهم لعدم رضائهم عن أداء الحزب.

وقال: شعرنا في الفترة الأخيرة بحاجتنا لشخص يملك خبرة جماهيرية، خاصة مع حدوث هبوط عام في أداء الحزب، لذلك قررت ترشيح نفسي لمنصب الأمين العام والمنافسة مفتوحة أمام الجميع، وحول تقدم مارجريت عازر عضو الهيئة العليا للترشيح علي منصب الأمين العام بمساندة أسامة الغزالي، قال السادات: أنا لا أعمل في جبهات ولا أملك جبهة أو قائمة محددة، واعتراضي أن تكون للدكتور أسامة قائمة محددة أو أن يساند أحداً ضد آخر، لأننا في أسرة واحدة.

وعلي الجانب الآخر، أكد الدكتور أسامة الغزالي حرب، وجود بلاغ للنيابة تقدم به محمد عصمت السادات بسبب رسالة مجهولة علي الإنترنت تضمنت سباً وقذفاً له ولبعض أفراد أسرته، وقال «حرب»: هذا خارج عن العرف القائم في الحزب لأن هذه المشاكل يجب أن تناقش داخل الحزب.

وعن البلاغ الذي قدمه الدكتور أسامة للنائب العام ضد عصمت السادات يتهمه فيه بالسب والقذف، قال الغزالي إنه جمد البلاغ، مفضلاً تناول المشكلة داخل الحزب، وأشار إلي أن البلاغ يعود إلي تطاول عصمت السادات عليه بشكل غير لائق أثناء اجتماع المكتب التنفيذي للحزب في نهاية يناير الماضي وتهديده له بالقتل.

وقال: «أميل لمناقشة هذه القضايا والمشكلات داخل الحزب حفاظاً علي تماسك الأسرة الواحدة».

من ناحية أخري، أكد محمد منصور حسن، أمين عام الحزب، عدم تقدمه للترشيح علي منصب الأمين العام مرة أخري، تاركاً الفرصة للتغيير، وقال إنه سوف يترشح علي منصب آخر لم يحدده بعد.

0 comments :

إرسال تعليق