الإصلاح والتنمية يواصل مناقشة قضايا الساحة السياسية في اجتماع مكتبه التنفيذي

فى إطار سلسلة اللقاءات والإجتماعات المكثفة التي يجريها حزب الإصلاح والتنمية هذه الآونة إجتمع أول أمس الإثنين المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح والتنمية برئاسة أ/ محمد أنور السادات " رئيس الحزب " وتم إستعرض الحزب عدد من قضايا الساحة السياسية من أهمها :-
 
1 – مطالبة الحكومة بتقليل أعداد المستشارين والخبراء من أصحاب المعاشات الذين يتم الإستعانة بهم ويتقاضون مبالغ ومكافآت مالية ضخمة في ظل معاناة الموازنة العامة للدولة وإرتفاع معدل التضخم وتوجهنا نحو ترشيد الإنفاق وإتاحة الفرص لخريجى مراكز إعداد القادة والأكاديمية الوطنية للتدريب حيث يتم توفير ميزانيات ومخصصات مالية ضخمة لتخريج قادة وضخ دماء جديدة ولا يعقل آلا يتم الإستعانة بهم بدلا من نفس الوجوه والعقليات التي تولت مهام معينة في سنوات ماضية وإلا فلماذا نهدر أموال لإعداد قادة لا يتم الإستعانة بهم والإستفادة من خبراتهم وفكرهم الجديد ؟
 
2- سبل دعم ومؤازرة النوبيين العشرة من أهل أسوان والمحتجزين في السعودية بعدما حجزت محكمة الجنح الجزئية بالرياض قضيتهم للحكم . ماذا يمكن أن نقدمه حفاظا على أبنائنا ؟
 
3- ضرورة الشفافية والمصارحة بشأن ما يتعلق بقروض الهيئات الاقتصادية لتمويل استثماراتها في العام المالي الجديد التي بلغت 251 مليار جنيه خارج الموازنة العامة. ما موقف الهيئات الاقتصادية الخاسرة وماذا سيتم بشأن مديونياتها خارج الدين الخارجي والمضمونة بمعرفة الخزانة العامة للدولة ؟
 
4- مطالبة الحكومة والأجهزة المعنية بمتابعة منصات التواصل الإجتماعى المستخدمة على نطاق واسع، وذلك باللجوء إلى السياسات الرقابية للمحتوى للحد من خطاب الكراهية وإزدياد جرائم العنف الأسرى والمجتمعى والتي أصبحت ظاهرة لا يمكن تجاهلها وسرعة إصدار اللائحة الداخلية لقانون حماية البيانات الشخصية .
 
وفى نهاية الاجتماع أثنى المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح والتنمية رئيسا وأعضاء على موقف الهيئة البرلمانية للحزب مؤخرا برفض مشروع الموازنة العامة للدولة التي لم تحقق آمال وتطلعات الجميع .
 
حزب الإصلاح والتنمية


نشرت فى :

 مصدر    بعنوان   بتاريخ 
السلطة الرابعة   الإصلاح والتنمية يواصل مناقشة قضايا الساحة السياسية في اجتماع مكتبه التنفيذي  2022/6/22 

الإصلاح والتنمية يواصل مناقشة قضايا الساحة السياسية في اجتماع مكتبه التنفيذي

فى إطار سلسلة اللقاءات والإجتماعات المكثفة التي يجريها حزب الإصلاح والتنمية هذه الآونة إجتمع أول أمس الإثنين المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح والتنمية برئاسة أ/ محمد أنور السادات " رئيس الحزب " وإستعرض المكتب التنفيذي تقرير أمين التنظيم بخصوص العضويات القائمة للأعضاء والطلبات السابق تقديمها للإنضمام لعضوية الحزب ولم يتم البت فيها بالإضافة إلى العروض المقدمة لفتح بعض المقرات في المحافظات وإستعرض الحزب عدد من القضايا من أهمها :-
 
1 – مستقبل الطاقة وإستثمارات الغاز والبترول وضرورة المكاشفة والمصارحة حول ما يتعلق بصافى الإنتاج وما يتم تصديره فعليا لحساب مصر أو عن طريق مصر لحساب دول أخرى والعائد المحقق في الحالتين وحقيقة مديونية هيئة البترول.
 
2- زراعة القمح ودفع عائد مجزى للفلاح لتشجيعه على التوريد بما يحقق الوفرة وبأسعار عادلة قريبة من المستورد ترضى الفلاح وتكلفته وجهده بعيدا عن القرارات التى تتعلق بالحبس والغرامة.
 
3- ضرورة التوسع في القرارات التي تتعلق بالتخفيف على المواطنين من تداعيات الأزمة الاقتصادية على غرار قرار تأجيل زيادة أسعار الكهرباء.
 
4- توضيح حقيقة وموقف الفئات التي حذفت من بطاقات التموين منذ مطلع يونيو الجاري والتي تقدر بقرابة حوالي 200 ألف شخص.
 
5- الكشف عن الحلول والإجراءات التي وضعتها الحكومة تحسبا لإستمرار الحرب ما بين روسيا وأوكرانيا وتأثيراتها وذلك بناءا على خطة التنمية الاقتصادية والإجتماعية للعام المالى 2022 -2023.وما تم طرحه مؤخرا من وثيقة سياسة ملكية الدولة.
 
6- الخطة القومية لإنهاء عمالة الأطفال التي أعدت بالتعاون ما بين وزارة القوى العاملة ومنظمة العمل الدولية في ظل غياب أي تصريحات حكومية في هذا السياق. وعدم تخصيص مبالغ مالية لمواجهة هذه الظاهرة في أي من موازنات الجهات الحكومية المعنية للعام الجديد.
 
7- مطالبة الحكومة بوضع قوانين لمكافحة الاحتكار في سوق توزيع الدواء، حيث يسيطر على سوق التوزيع عدد من الشركات الكبيرة المحدودة وذلك في ضوء ما أعلن عنه من إفلاس مجموعة صيدليات 19011
 
8- ضرورة مواجهة الفساد وأوجه الخلل والقصور في المنظومة الرياضية وإستمرارية التجاهل للرياضيين في الرياضات الفردية كالسباحة ورفع الأثقال والإسكواش والمصارعة وغيرهم مما يفقد هؤلاء الولاء والإنتماء.
 
9- أهمية بقاء القضية اليمنية على رأس أولويات مصر وجدول أعمال القمة العربية المقبلة وما يتعلق بالحوثيين والمخاوف المرتبطة حال توسع سيطرتهم وإنتشارهم في البحر الأحمر وخطورته على مضيق باب المندب .
 
وفى نهاية الاجتماع إتفق المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح والتنمية كذلك على دعوة عدد من القامات الفكرية والسياسية البارزة للانضمام للحزب بهدف ضم خبرات جديدة لها أفكارها ورؤاها في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
 
حزب الإصلاح والتنمية

الإصلاح والتنمية يناقش قضايا الساحة السياسية في اجتماع مكتبه التنفيذي


اجتمع أمس الإثنين المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح والتنمية برئاسة أ/ محمد أنور السادات " رئيس الحزب " وفى اجتماع مطول إستغرق عدة ساعات تم إستعراض عديد من القضايا والموضوعات ذات الأهمية التي تتعلق بالشأن العام .

 وكانت أهم القضايا التي ناقشها الحزب خلال الاجتماع ما يلى:-
 
1 – الحوار الوطنى وما يتعلق بالأولويات والمحاور التي يجب تناولها خلاله وعلى رأسها محور الإصلاح السياسى وفقا لرؤى الحزب وأعضاؤه لما ينبغي أن تكون عليه مصر في الجمهورية الجديدة.
 
2- أسوان وما يتعلق باللاجئين السودانيين على ضوء الإشتباكات التي وقعت مؤخرا بينهم وبين أهالى أسوان وكذا فرص التنمية في ظل تراجع النشاط السياحى الذى يقوم عليه إقتصاد المدينة تاريخيا خاصة ونحن على أعتاب إقامة الدورة الثالثة من منتدى أسوان للتنمية والسلام المستدامين في يونيو الجارى. 

3- التوجه نحو توقيع اتفاقيات تمويل شراء السلع الأساسية عبر القروض وآثاره وتداعياته مستقبلا وما تجريه مصر من محادثات لاستيراد القمح من الهند في صفقات تبادلية تشمل تصدير منتجات مثل الأسمدة مقابل القمح وتوضيح مزايا وعيوب هذه الصفقات.
 
4- إستمرار التعنت الإثيوبى في إسلوب إدارة وملء سد النهضة وعدم إكتراث أثيوبيا بالأضرار التي تقع على دولتى المصب وضرورة مصارحة الحكومة للشعب بحقيقة الأوضاع وما آلت إليه المفاوضات حتى الآن والسيناريوهات المحتملة للتعامل مع هذه لأزمة .
 
5- ضرورة تشجيع وتيسير الحصول على تصاريح لإنشاء مواقع إخباريه وقنوات تلفزيونيه تحتوى وتناقش جميع الأفكار والأراء دون إقصاء لأحد وإتاحة المعلومات وإلغاء سياسة الحجب .

6- بمناسبة مناقشة الميزانية العامة للدولة مطلوب معرفة موقف الهيئات الاقتصادية الخاسرة ومديونياتها خارج الدين الخارجي والمضمونة بمعرفة الخزانة العامة للدولة.

7- الظواهر الاجتماعية المستجدة التي طرأت على مجتمعنا وأثرت على الشخصية المصرية وعلى رأسها العنف الأسرى والجريمة وضرورة سرعة الإنتهاء من إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية بشكل توافقى وبمشاركة الجميع دون إقصاء لأحد .

8- الظاهرة السلبية لهجرة العقول المبدعة - هجرة الأطباء وضرورة أن تضع الدولة خطة لمواجهة هذه الظواهر الإجتماعية وتلافى أسبابها.
 
وفى نهاية الاجتماع دعت قيادات الحزب إلى تناول تلك الموضوعات بشكل رسمي من خلال ممثلي الهيئات البرلمانية بمجلسى النواب والشيوخ لطرح هذه الموضوعات وإحاطة الحكومة بضرورة وضع حلول عاجلة لها .. كما تم تكليف أمين التنظيم بالحزب بفتح باب العضوية ودراسة التوسع في إنشاء مقرات للحزب بالمحافظات .
 
المكتب الإعلامى لحزب الإصلاح والتنمية

بيان صحفي


كنت وما زلت من المرحبين والداعين للحوار الوطني الشامل الذي دعا اليه الرئيس السيسي، ولكنى غير راضي ومطمئن عن اسناد تنظيمه وإدارته لبعض المؤسسات الشبابية التي تنتمي وتدار" بمعرفة أجهزة بعينها" في شكل كرنفال مفتوح ربما لن يحقق الهدف منه حتى لو صاحب هذه الدعوة والاحتفالية انفراجه مؤقته ومحدودة تتمثل في الإفراج عن بعض المحبوسين احتياطيا أو اصدار عفو رئاسي عن المحكوم عليهم في قضايا سياسية "فالمشكلة ستظل قائمة ومتكررة".

وكما تابعنا أمس السرعة والجدية التي تمت في المؤتمر الصحفي العالمي بمناسبه إطلاق حزمة حوافز جديدة لجذب الاستثمارات وتشجيع القطاع الخاص، فأيضاً الفكرة والهدف بعد طول انتظار الدعوة لهذا الحوار ينبغي أن يعقبها التأسيس لنظام سياسي وعقد اجتماعي جديد بين الحاكم والمحكومين يشعر من خلاله المصريين بأحقيتهم في المشاركة في السياسات والقرارات التي تتعلق بآمالهم وتطلعاتهم وأيضا حرياتهم في تحديد اولوياتهم في اختيار الانفاق وترشيده في مشروعاتهم الحالية والمستقبلية وشعورهم بان هناك فصل وتوازن بين السلطان ومساءلة ومحاسبة من خلال احترام الدستور والقانون وتطبيقه على الجميع من خلال نظام قضائي عادل ومستقل ليس فيه تمييز او تفرقة بين القطاع الخاص والأهلي ومؤسسات الدولة بما فيها شركات القوات المسلحة.

لا نريد ان نتشاءم ولكن أتمنى ان ننتهز هذه الفرصة لإعادة بناء الثقة ومدى جسور التفاهم التي غابت لفترات طويلة لكي نستطيع البناء الصحيح لمستقبل هذا الوطن والاجيال القادمة

محمد أنور السادات
 رئيس حزب الإصلاح والتنمية

نشرت فى :

 مصدر    بعنوان   بتاريخ 
المشهد   بيان أنور السادات المثير للجدل: الحوار الوطني قد يتحول إلى كرنفال مفتوح لا يحقق الهدف  2022/5/17 
الفجر العربى  محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية يكتب:لإعادة الثقة  2022/5/18 

مصر أولا

لا شك أن دعوة الرئيس / عبد الفتاح السيسى مؤخرا لإجراء حوار سياسى شامل دون تفرقة أو تمييز تأتى وسط تحديات وأزمات إقتصادية وإجتماعية إقليمية ودولية وأيضا مطالبات داخلية بضرورة مشاركة القوى السياسية الوطنية فى السياسات والقرارات المتعلقة بمستقبل الوطن وتحقيق آماله وتطلعاته.
 
وكان قد سبق تلك المطالبات قيام الرئيس بإنهاء حالة الطوارئ وإطلاق الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وما تبعها جزئيا من إفراجات للمحبوسين إحتياطيا وإصدار قرارات عفو رئاسي لمن صدرت فى حقهم أحكام نهائية نتيجة أنشطة تتعلق بممارسة حقوقهم السياسية والمدنية فى الرأى والتعبير والتظاهر إلخ ..
 
وما زالت تتوالى الإفراجات حتى نغلق هذه الملفات المسكوت عنها خلال فترة مواجهة الدولة لعمليات العنف والإرهاب وعودة الإستقرار الداخلي وما تحقق من تنمية وإصلاحات إقتصادية ومالية وإستعادة مصر لمكانتها العربية والإفريقية.
 
ولقد كان المجلس القومى لحقوق الإنسان بتشكيله الجديد من أوائل المؤسسات الوطنية التى دعت وأوصت من خلال أنشطته سواء في الداخل أو زياراته للخارج لتبنى هذا النهج وتحقيق نجاحات فى هذه الملفات حفاظا على كرامة المصريين وثقة وإحترام المجتمع الدولي وشركائنا في الخارج .
 
وقد لمسنا إستجابة وإرادة رئاسية أكدت أن مصر قادرة بقيادتها وشعبها على الإستجابة لمثل هذه التوصيات وأنها تتسع لجميع أبنائها فى إطار إحترام الدستور وإقامة دولة العدل والقانون وما يستلزمه من مكاشفة ومصارحة ومحاسبة لتحقيق السلام المجتمعى .
دعونا نتفائل ونطمئن بالخطوات التى تحدث كل يوم ونتعاون جميعا لتحقيق وتشجيع هذه التطورات الإيجابية دون تشكيك أو فرض شروط مسبقة حتى تستقيم أحوال البلاد والعباد . والقادم أفضل .

محمد أنور السادات 
 عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان

نشرت فى :

 مصدر    بعنوان   بتاريخ 
السلطة الرابعة   محمد أنور السادات يكتب .. مصر أولا  2022/5/3 
برلمانى   "السادات": الحوار الوطنى يأتى وسط تحديات وأزمات إقليمية ودولية  2022/5/3 
المصرى اليوم   «السادات»: الدعوة لحوار سياسي جاء وسط تحديات عديدة.. والاستجابة الرئاسية مبشرة  2022/5/3 
مصراوى  السادات يشيد بدعوة الرئيس السيسي لحوار سياسي شامل دون إقصاء  2022/5/3 

السادات: نرحب بالدعوة إلى الحوار الوطني.. ولكن

تساءل محمد أنور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية لماذا لا يقود مجلس الشيوخ تنفيذ الحوار السياسى خصوصا وأنه طبقا لصلاحيته فى الماده ٢٤٨ من الدستور هو المنوط بدراسة واقتراح ما يراه كفيلاً بتوسيد دعائم الديمقراطية، ودعم السلام الاجتماعي والمقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا والحقوق والحريات والواجبات العامة، وتعميق النظام الديمقراطي، وتوسيع مجالاته ،ويمكن معاونة المجلس فى ذلك المجلس الوطنى للشباب وأعضاء البرنامج الرئاسي وغيرهم ممن وقع عليهم الاختيار فى تنظيم واعداد أوراق ومحاور ومعايير الحوار السياسيى المنتظر !؟

 أكد السادات علي أهمية تفعيل مؤسساتنا الدستورية لارسال رسائل طمأنينة للجميع بأهمية وجديه الدعوة للحوار دون اقصاء أو تمييز ،وتفادى تكرار مؤتمرات ومنتديات الشباب التي تختلف فى الهدف والمضمون عن الحوار السياسي المنتظر عقده. 
 
المكتب الاعلامي
 حزب الاصلاح والتنمية


 مصدر    بعنوان   بتاريخ 
السلطة الرابعة   السادات: نرحب بالدعوة إلى الحوار الوطني.. ولكن  2022/5/1 
الرئيس نيوز  السادات يتساءل: لماذا لا يقود مجلس الشيوخ الحوار الوطني ؟  2022/5/1 
صدى البلد  رئيس حزب الإصلاح والتنمية: إجراء الحوار الوطني مسئولية مجلس الشيوخ  2022/5/1 

بعد الإفراج عن 41 شابا.. أنور السادات: نعد قائمة أخرى لعفو رئاسي جديد (فيديو)


شيماء حسن
 
علق محمد أنور السادات، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، على قرارات العفو الرئاسي الأخيرة التي شملت 41 اسمًا من المحبوسين احتياطيًا.
 
وقال "السادات" خلال حواره ببرنامج "بتوقيت القاهرة" المذاع على فضائية "بي بي سي" اليوم الخميس: "كل ما هو متعلق بملف الحقوق المدنية منذ شهور يتم الحديث عنه وهناك لقاءات تمت مع بعض المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية وبعض المواقع المحجوبة".
وأضاف أنه تم تلقي الشكاوى والمظالم المتعلقة بحالات لمحبوسين وهذه الأمور تتم منذ أشهر، مؤكدًا أن الفترة القادمة المجلس القومي برئيسه وأعضائه سيتقدمون ببعض من طلبات بعضها متعلق بالإفراج عن من قضى فترة سنتين أو أكثر أو من صدر ضدهم أحكام.
 
وتابع: "قرارات الإفراج أخذت وقت لأنه يتم بمراجعات لأن القرار ليس معني بوزارة الداخلية فقط ولكن النيابة العامة طرف أساسي لقيامها بمراجعات قانونية وإنسانية ثم وزارة الداخلية يطلب منها مذكرات معلومات وتحريات وانتهينا بقرار الإفراج عن 41 ممن كانوا محبوسين احتياطيًا مدد متفاوتة بداية من سنة ونص أو أكثر من ضمنهم فتاتين من الإسكندرية".
 
واستطرد: "تحدثنا مع هؤلاء الشباب المفرج عنهم وكان كلامهم واضح وصريح وأي كان التجربة اللي مروا بها المفروض تقويهم وتم التركيز على 11 اسما فقط من القائمة لأنه كان هناك تكرار للمطالبة بخروجهم لكونهم نشطاء ومرتبطين بأحزاب أو منظمات حقوقية ولكن باقي الـ41 أغلبهم من الشباب ضمن التظاهرات الخاصة بسبتمبر 2019 قد تكون أسماؤهم غير معلومة ولكن كلهم مهمين وزيهم زي بعض ونعد قائمة أخرى بالنسبة للمحبوسين احتياطيا".

السادات : وضع خطة إقتصادية فعالة يتطلب المشاركة والإستماع إلى أصحاب مدارس إقتصادية مختلفة

أكد محمد أنور السادات " رئيس حزب الإصلاح والتنمية " أن توجه الدولة نحو إتباع سياسات إقتصادية ومالية جديدة للنهوض بالإقتصاد وتشجيع الإستثمارات هو توجه حتمى فرضته مقتضيات اللحظة الراهنة والأوضاع المستجدة عالميا لكننا بحاجة إلى تفكير خارج الصندوق بما يتطلب المشاركة والإستماع إلى الإقتصاديين والمعنيين دون إقصاء .
 
أوضح السادات أن تكليف الذى تم من جانب رئيس مجلس الوزراء لمجموعة إقتصادية متخصصة من الوزراء للعمل على وضع خطة للتعافى والخروج من آثار الأزمة الاقتصادية هو تكليف جيد في مجمله لكن نقصه ضخ دماء جديدة حيث أن هؤلاء المكلفين هم أنفسهم من يديرون المشهد الإقتصادى ويجب أن يتبادلوا الرؤى مع آخرين ممن لهم مدارس إقتصادية مختلفة حتى نتمكن من وضع خطة فعالة ومجدية. 
أما فيما يتعلق بوثيقة سياسة ملكية الدولة فإن الدخول في تفاصيل دقيقة تخص السلع المسموح للقطاع الخاص الإستثمار فيها وتلك التي تصر الدولة على الإستثمار فيها فإن ذلك يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة تتعلق بجدية الدولة في مشاركة القطاع الخاص في الإستثمار.
 
وأشار السادات إلى ضرورة إعادة النظر في قرار الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات رقم 534 لسنة 2022 بشطب نحو 1000 شركة محلية وأجنبية من سجل المصانع المؤهلة لتصدير منتجاتها لمصرلعدم إستيفاء بعض المستندات المطلوبة هو قرار يأتي في توقيت غير مناسب بالمرة ونحن نسعى إلى تشجيع الإستثماروالعمل على تحفيز مشاركة الشركات والقطاع الخاص خاصة في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

حزب الإصلاح والتنمية
 المكتب الإعلامى

نشرت فى :

 مصدر    بعنوان   بتاريخ 
برلمانى   السادات يطالب بإعادة النظر في قرار الهيئة الرقابة على الصادرات والواردات بشطب نحو 1000 شركة محلية وأجنبية  2022/4/28 
البوابة نيوز  السادات:"السادات": وضع خطة اقتصادية فعالة يتطلب الاستماع إلى أصحاب مدارس اقتصادية مختلفة  2022/4/27 
المصرى اليوم  رئيس «الاصلاح والتنميه»: نحتاج سياسات مالية عاجلة لتحسين الاقتصاد وزيادة الإستثمارات  2022/4/27 

حوار مع| محمد أنور السادات: الحوار الوطني بداية لإزالة حالة الشك بين المكونات المصرية


نريد بناء نظام سياسي وطني يستوعب كل المصريين وفق أسس الدولة المدنية الديمقراطية.. على قوى المعارضة الحزبية أن تدرك فرصتنا للتواجد على الساحة السياسية
 
بقلم عبد الحفيظ سعد
 
مع تصاعد الرغبة في إقامة حوار بين القوى السياسية في مصر وإقرار الدولة بأهميته في بناء الجمهورية الجديدة، قدم محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية تصوره لهذا الحوار المقترح. بينما تحدث لـ “مصر 360” عن ضرورة أن تتكامل الإنجازات التي تحققها الدولة على الأرض في مشروعات البنى التحتية، مع مجموعة من الإصلاحات تتعلق بالحقوق والحريات والممارسة السياسية.
 
وقال السادات إن الحوار الذي دعا إليه الرئيس وسبق إليه المجتمع المدني والسياسيون هو فرصة جيدة لإزالة الريبة والشك بين المكونات الوطنية المصرية. بينما انعقاده يعزز الجبهة الداخلية ويمنحها قوة لمواجهة التحديات والمخاطر الخارجية. مثمنًا تبني “مصر 360” لهذا الحوار، ليكون قاعدة يبنى عليها، تنطلق منها مؤسسات الدولة، ولتكن مبادرته بمثابة ضربة البداية، لنخرج بتوصيات نتحرك من خلال ما جاء فيها من آراء لنبني عليها.
 
هل الظروف الحالية مواتية للشروع في حوار وطني؟

 لطالما كان الحوار الوطني مطلبًا للسياسيين والحزبيين في مصر منذ سنوات. وأجد أن الوقت حان الآن لأن نبدأ بشكل جدي في هذا الحوار. خاصة بعد تصريحات الرئيس السيسي الأخيرة، ودعوته لإقامة حوار يتناسب مع بناء الجمهورية الجديدة. وكنت قد تقدمت باقتراح حول هذا الحوار لمجلس الشيوخ باعتبار أن فكرة الحوار الوطني من أحد مهامه واختصاصاته.

 وطالبت المجلس بأن يدعو الأحزاب وبعض السياسيين لتبادل الآراء في كل ما يتعلق بالعملية السياسية. وأيضًا مناقشة دور الأحزاب وتحفيز الجماهير للانخراط في الأحزاب، والتشجيع على التطوع في العمل الحزبي. ثم جاءت بعد ذلك الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وبها جزء يتحدث عن العملية السياسية ومنظمات المجتمع المدني. 

 أرى أن الوقت قد حان للبدء في الحوار حتى نحقق استقرارًا حقيقيًا، لن يأتي إلا في وجود أطراف سياسية فاعلة تتواجد على الأرض. فلابد للإنجازات التي تتحقق على الأرض في البنى التحتية والمشروعات القومية أن تتكامل مع مجموعة من الإصلاحات تتعلق بالحقوق والحريات والممارسة السياسية. 

وهذا يحتاج إلى حوار وطني مختلف مع الأحزاب وكل منظمات المجتمع المدني التي لابد أن يأخذ برأيها فيما يخص شؤونها وقضايا الوطن. أنا لا أرى سببًا مقنعًا أن تعطل الدولة ومؤسساتها هذا الحوار. ولا يوجد شيء يجعلنا نأخر هذا الأمر. فرئيس الجمهورية لم يجتمع منذ انتخابه رئيسًا ألا مرة واحدة مع شخصيات حزبية وعامة. 

هناك ضرورة ملحة أن نفعّل هذه الدعوة الآن. وأنا أدعو الجميع كل من على أرضية وطنية للحوار. فهذه الخطوة بلا شك ستغلق الباب أمام كل من يدعو للفتن أو يصدر الأزمات.

تجربة “الاستراتيجية الوطنية” وتجميدها دون تطبيق حقيقي لبنودها يفرض تساؤلًا عن الحوار السياسي ومدى تطبيق مخرجاته على الأرض؟ 

المعني بتنفيذ ما ورد في الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان من التزامات هو الأمانة الفنية أو اللجنة الدائمة. وهي لجنة تابعة لوزارة الخارجية، تضع خطة للتكليفات التي وردت في الوثيقة للوزرات والهيئات مثل وزارة العدل فيما يتعلق بالتشريعات الجديدة، ووزارة الثقافة فيما يتعلق برفع الوعي والأمور والثقافية، وهكذا في كل وزارة. والمفترض أن البرلمان يراقب هذا الأداء وما تحقق. بينما يتلخص دور المجلس القومي لحقوق الإنسان في المشاركة بالتدريب ومراقبة تنفيذ ما ورد بالاستراتيجية.
 
وعلينا أن نعترف أن هناك أمورًا تعطل تفعيل استراتيجية حقوق الإنسان. ومن هذه الأمور للأسف الحديث النمطي عن منظمات حقوق الإنسان. وأيضًا الخطاب الذي يتعلق بالتخوين والعمالة، والذي يسيطر على عقول الكثيرين. هذه أمور تصعب تفعيل الاستراتيجية على الأرض. لذا فإننا بحاجة إلى جهد كبير حتى نثبت للعالم الذي يراقبنا وينتظر ما تحقق وما سيتحقق. ومن هنا تبرز أهمية الحوار الوطني. فمن خلاله يمكن أن نفتح القضايا المؤجلة، ومنها تفعيل ما ورد في الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

هل ترى ضرورة اقتصار الحوار الوطني على قضايا مثل الحريات والأوضاع السياسية أم يتسع للحديث عن مدنية الدولة ومكافحة الإرهاب؟

 لا نريد حججًا وشماعات.. إذا كان فيه إرهاب في فترة ما، الآن الحمد لله انحسر وهو إلى شبه زوال. أما الأوضاع الخارجية والتحديات الدولية والإقليمية، فعلينا أن نعترف أنها لن تنتهي وستظل. ومواجهاتها لن تكون إلا بتقوية الجبهة الداخلية. لذلك أعتقد أن الأهم فيما يتعلق بالحوار الوطني هو تقوية الجبهة الداخلية وبناء حصانة لهذه الدولة من أي مشاكل قد تهددها من الداخل. وهذا يتطلب حياة سياسية قوية.
 
عندما ندعو للحوار الوطني، لا نريد أن تتشعب منا الأمور. بل يجب أن نركز كيف نبني حياة مدنية ونضع ضوابطًا للتحرك وأسسًا لحياة مدنية وديمقراطية. نريد أن نبني نظامًا سياسيًا يستوعب كل المصريين. خاصة أولئك الذين يؤمنون بالديمقراطية والوطن يشغلهم. وهذا هو الأساس للحصانة ضد أي عوامل خارجية سواء ضغوط أو حتى تهديدات على الحدود.
 
ومن هنا، أرى أن نبدأ الحوار من قاعدة شعبية أننا “أخوة” نقعد معًا نتصالح بنية صافية وقلوب مفتوحة، ولنضع حدًا لحالة الريبة بين المكونات السياسية سواء من المولاة أو المعارضة. وأنا أثمن ما يقوم به موقعكم “مصر 360” من تبني هذا الحوار، ليكون مبادرته بمثابة ضربة البداية. ما يمكننا من الخروج بتوصيات ترفع إلى القيادة السياسية. ويمكن أن يكون ذلك بمثابة الفرصة لعودة السُنة الحميدة التي سنها الرئيس في بداية حكمه عندما دعا الأحزاب للجلوس معه. وهذا الجو العام سيكون قادرًا على إزالة كثير من الالتباس، ويمكن أن يحل عددًا من القضايا التي نتحدث عنها الآن، في سقف الحريات وغيرها من القضايا.

هناك تخوفات حكومية من استغلال البعض الحوار لخلق حالة تؤدي إلى ما حدث في 2011؟

 بالعكس، أنا أرى أن حالة “هات وخد” التي حافظ عليها مبارك هي التي أطالت عمر نظامه. كما أن الشعب تعلم الدرس جيدًا بعد سنوات قاسية جدًا نتيجة ما عشناه وأدى لاستنزاف الدولة ومؤسساتها.. ولابد أن نضع في اعتبارنا أن ما حدث من ثورة على مبارك كان سببه أن هناك ناسا تجهزت منذ عقود للانقضاض على البلد وتسعى لحكمها وما جعلهم ينجحوا في ذلك عدم وجود قوى مدنية سياسية.
 
ما نتحدث عنه حاليًا هو السعي لخلق قوى مدنية سياسية قادرة على ممارسة العمل السياسي حتى لا نترك البلد لفصيل انتهازي. لأن خلق حياة سياسية هو الضمانة الوحيدة لإيجاد مؤسسات تدافع عن الوطن. خاصةً لو تحدثنا عن مبارك.
 
صحيح كان فيه الحزب الوطني، ولكنه كان حزبًا قائمًا على المصالح. بمجرد ما قال “بخ” كله جري وتبخر في الهواء. ولذلك ما نسمع الآن من فكرة للحوار هو أن يتم بناء مؤسسات حزبية وطنية قادرة على التعامل والتفاعل مع مصالح الجماهير.

لكن، هل هناك كيان سياسي حزبي في مصر له قاعدة شعبية؟ 

عندنا أحزاب موجودة في الحياة العامة وتمثل تيارات سياسية مختلفة، بعضها ممثل في البرلمان وأخرى غير ممثلة في البرلمان. نريد أن نمكن هذه الأحزاب وأن يكون لها تواجد في الشارع لنخلق حالة جماهيرية وتنافس في الانتخابات على قاعدة وطنية في الشارع.
يوجد 25 حزبًا تقريبًا في مصر، نستطيع أن نقول إن لها أفكار ولديها أرضية يمكن البناء عليها. لابد أن نعطي هذه الأحزاب مساحة في الشارع. بل ويجب أن نوفر لها إمكانات مالية للحركة.
 
كنا في السابق نعطى الأحزاب دعمًا ماليًا إذا كان لها تمثيل برلماني أو على الأقل نجد سُبل التمويل الشرعية تحت رقابة الدولة. نريد أن نعطي هذه الأحزاب فرصة حتى نقطع الطريق على التيارات الانتهازية مثل الإخوان وغيرهم.

ماذا لدى المعارضة والقوى السياسية من أجل إقناع السلطة بإقامة الحوار واستمراره؟ 

في الحقيقة، ليس لدى قوى المعارضة ما تقدمه. إلا أن الحوار فرصتنا الوحيدة ليكون لنا وجود ونشتغل، ونتوصل لاتفاق محترم، يجعلنا نعمل. لا نملك سوى إطار الشرعية الدستورية.

من ترى أن يكون مدعوًا للحوار من الأحزاب؟

 كل الأحزاب الممثلة في البرلمان، بالإضافة لأحزاب لها مصداقية مثل الكرامة والتحالف الشعبي والدستور وعيش وحرية والمحافظين.. كل يأتي للحوار في حدود 25 كيانًا حزبيًا، سواء داخل البرلمان أو خارجه. كما يجب أن تكون قاعدة الحوار أن هناك مسؤولية للسلطة. 

وهناك في المقابل مسؤولية للمشاركين في الحوار. يجب أن يكون لدى الأحزاب حس وطني يعلي من المصلحة العامة للوطن.

هناك قوى عليها علامات استفهام في التيار الديني هل يمكن أن تشارك؟ 

ما نتكلم عنه من أحزاب يمارس السياسية من خلال الدستور والقانون وله تمثيل شرعي. وفيما يخص التيار الديني لا يوجد سوى حزب النور الذي له كيان شرعي. أما باقي الأحزاب منها تقريبًا إما حظر أو تجمد عمله.
لا نقدر أن نتجاهل حزبًا مثل النور. أرى أن يتم وضعهم على أجندة واضحة للمشاركة في الحوار.

هذا بالنسبة للأحزاب. فماذا عن دور مؤسسات المجتمع المدني الأخرى من نقابات وهيئات وغيره؟ 

علينا أن نساهم في رفع سقف حريتها في الفترة المقبلة. وكذلك السماح بتأسيس الجمعيات. بل وتنظيم الحق في التظاهر. نحتاج إلى حرية في الإعلام وأن نفتح مجالات ومساحات أخرى للصحافة. ولابد أن نتشارك في وضع حلول للمشاكل والأزمات التي نعاني منها.

هل هناك تفاؤل بشأن الحوار ومقترحاته وكيف ينجح؟ 

طبعًا، لدي تفاؤل كبير في نجاحه. ذلك لأننا بالفعل نحتاج إلى جمهورية جديدة. وأعتقد أن نجاح ذلك رهن كسر حاجز الخوف لدى مؤسساتنا من التجربة القاسية التي مرت بها البلاد في 2011.
 
نعذر مؤسسات الدولة لأن ما حدث كان قاسيًا وهدد وجود البلد. لكن كفاية، ولابد أن ننظر إلى ما يكتب في الداخل والخارج عن أي حادثة تحدث لدينا. دائمًا حالة شك وريبة فيما تقوله الحكومة. لكي نزيل حالة الشك، لابد أن نغير الأوضاع ونسمح بمؤسسات المجتمع المدني أن تعمل وتتصدى للمشهد. حتى لو كان هناك مخاطر. لابد أن نتحرك لأن الثابت لن يفيد في شيء والأوضاع من الصعب أن تستمر هكذا كثيرًا. علينا أن نشرع في بناء وتأسيس المستقبل للأجيال القادمة سويًا.

أعتقد أن هناك توجه وحرص من الدولة لإنجاح الحوار. لكن هذا التوجه قد يصطدم ببعض العراقيل خاصة البيروقراطية منها والإجرائي وأمور أخرى تتعلق بتخوفات بعض الأجهزة. إلا أنه في جميع الأحوال أرى أن الفرصة مواتية، وهناك استعداد من الرئيس عبّر عنه في تصريحه الأخيرة.
 
الرغبة قد تعطلها أمور على الأرض، مثل الهواجس الاقتصادية في ظل تقديرات الموقف تتحدث عن ظروف معيشية صعبة. وأعتقد أن علينا الاستمرار طالما الطريق مفتوحًا. علينا أن نسعى سويا للجلوس على مائدة واحدة، ووقتها سنجد سبيلًا للحل.

هل تعني أن الحوار أحد الأدوات المهمة للحكومة للرد على الانتقادات الضغوط الخارجية؟

 لا شك أن صوت الحكومة الرسمي غير مسموع في الخارج. لأنه معلوم بماذا ستبرر. ومن هنا نجد أن صوت المجتمع المدني والأحزاب المعارضة وحتى الصحافة الوطنية التي تقدم رؤى مختلف هو الصوت المسموع. أنت كدولة سواء أخطأت أو تصرفت بحق لن يسمع منك. بينما المنظمات هي التي تدافع وتقدم الحقيقة لأن لديها رصيد.

نرى وما زالنا أن تأثير المؤسسات البحثية ومراكز الرأي والصحف أقوى على صانع القرار. وكذلك تأثير البرلمانات المنتخبة بطريقة حقيقية. ونحن نطرح أسئلة عن جدوى إلقاء القبض على عدد من الشباب وتحويلهم إلى أيقونات، دون أن يمثلوا أي خطورة. لماذا هم محتجزون إلى الآن؟ هي أمور بدأت مؤسسات الدولة تستجيب لها حاليًا بعد رجوح منطق العقل والحكمة. وهو ما أدى للإفراج عن عدد منهم ونتمنى أن يغلق هذا الملف قريبًا.