"مصر لكل المصريين": الفتنة صناعة النظام السابق

الاقباط المتحدون

كتبت: زينب عبد الرحمن-اليوم السابع
أكد المشاركون فى مؤتمر "مصر لكل المصريين" بمدينة تلا بالمنوفية مساء الجمعة، على رفضهم للفتنة الطائفية، مشددين على تماسك علاقة المسلمين بالمسيحيين داخل القرى والمدن، والتى تؤكد زيف ذلك وتزيد من الترابط بين نسيج الوطن.

وأشار محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية تحت التأسيس، إلى أن ما شهدته البلاد من مشاحنات خلال الفترة الأخيرة، تعدت إلى الصدامات وخسائر فى الأرواح والممتلكات غير مقبول جملة وتفصيلاً، ولابد من وقفة من الحكماء لإنهاء ذلك للأبد فهدفنا هو مصر.

وأوضح الشيخ إبراهيم فوده الدسوقى مدير عام بأوقاف المنوفية، أن دماء المسلمين امتزجت بدماء المسيحيين فى حرب السادس من أكتوبر، مؤكداً أن كلمة الآخر انتشرت خلال السنوات العشر الأخيرة.

ودعا القس مينا عزيز كاهن كنيسة العذراء بطوخ إلى تمسك كل إنسان بإيمانه وعقيدته دون الوصول إلى مرحلة التعصب الذى يأتى نتيجة قراءات خاطئة ومشوهة عن الدين.

وأكد عاطف شهاب المحامى، أن الفتنة صناعة خسيسة وسرد العديد من النماذج الاجتماعية التى تؤكد أن الشعب المصرى نسيج واحد وليس هناك تفرقة بينهما.

وأكد الشيخ محمد شرشر الداعية الإسلامى، أن حماية المسيحيين واجب دينى ولا إكراه فى الدين، ولن تستقيم الدنيا إلا بالحب بين الجميع.

ودعا القس يسطس جوزيف كاهن بكنيسة مارى جرجس بتلا إلى التسامح وقبول الآخر، ونزع بذور الفتنة التى زرعها النظام السابق.

وفند رضا عبد الغفور المتحدث باسم الإخوان المسلمين بتلا، أكذوبة الفتنة الطائفية وأن هناك منزلاً واحداً بقرية كفر ربيع لأسرة مسيحية لم يعتد عليها المسلمون على مدى 10 سنوات.

"مصر لكل المصريين": الفتنة صناعة النظام السابق

اليوم السابع
المنوفية ـ زينب عبد الرحمن


أكد المشاركون فى مؤتمر "مصر لكل المصريين" بمدينة تلا بالمنوفية مساء الجمعة، على رفضهم للفتنة الطائفية، مشددين على تماسك علاقة المسلمين بالمسيحيين داخل القرى والمدن، والتى تؤكد زيف ذلك وتزيد من الترابط بين نسيج الوطن.

وأشار محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية تحت التأسيس، إلى أن ما شهدته البلاد من مشاحنات خلال الفترة الأخيرة، تعدت إلى الصدامات وخسائر فى الأرواح والممتلكات غير مقبول جملة وتفصيلاً، ولابد من وقفة من الحكماء لإنهاء ذلك للأبد فهدفنا هو مصر.

وأوضح الشيخ إبراهيم فوده الدسوقى مدير عام بأوقاف المنوفية، أن دماء المسلمين امتزجت بدماء المسيحيين فى حرب السادس من أكتوبر، مؤكداً أن كلمة الآخر انتشرت خلال السنوات العشر الأخيرة.

ودعا القس مينا عزيز كاهن كنيسة العذراء بطوخ إلى تمسك كل إنسان بإيمانه وعقيدته دون الوصول إلى مرحلة التعصب الذى يأتى نتيجة قراءات خاطئة ومشوهة عن الدين.

وأكد عاطف شهاب المحامى، أن الفتنة صناعة خسيسة وسرد العديد من النماذج الاجتماعية التى تؤكد أن الشعب المصرى نسيج واحد وليس هناك تفرقة بينهما.

وأكد الشيخ محمد شرشر الداعية الإسلامى، أن حماية المسيحيين واجب دينى ولا إكراه فى الدين، ولن تستقيم الدنيا إلا بالحب بين الجميع.

ودعا القس يسطس جوزيف كاهن بكنيسة مارى جرجس بتلا إلى التسامح وقبول الآخر، ونزع بذور الفتنة التى زرعها النظام السابق.

وفند رضا عبد الغفور المتحدث باسم الإخوان المسلمين بتلا، أكذوبة الفتنة الطائفية وأن هناك منزلاً واحداً بقرية كفر ربيع لأسرة مسيحية لم يعتد عليها المسلمون على مدى 10 سنوات.

إنشاء مركز لحوار الحضارات فى تلا بدعم من الحكومة الألمانية

بوابة الاهرام

محمد العيسوي

أعلن محمد أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية تحت التأسيس، عن إنشاء مركز لحوارالحضارات والثقافات المختلفة بمدينة تلا، مسقط رأس الرئيس الراحل أنور السادات بدعم من الحكومة الألمانية.
أشار السادات إلى أن المركز سيتم افتتاحه خلال شهر أغسطس المقبل ويهدف إلى إضافة أنشطة جديدة للشباب ويكون منبرا تنويريا لجميع أبناء محافظة المنوفية عامة وأبناء مركز تلا خاصة، ولن يتم إقصاء أحد من ممارسة الأنشطة التي يرغب فيها داخل المركز علاوة على تقريب وجهات النظر بين جميع طوائف المجتمع.
جاء ذلك على هامش مؤتمر "مصر لكل المصريين" الذي نظمته جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية عصر اليوم، بمدينة تلا بالمنوفية.

بالصور .. المؤتمر الختامي لمشروع وصول .. المشاركة بدون المرأة تعني نصف تنمية

مصراوية

محمود ندا .

"وضع المرأة في مصر ارتبط به وضع الوطن فكلما نما وضع المرأة نما معه وضع الوطن وكلما تواري وضع المرأة تواري معه وضع الوطن " ، بهذه الكلمات لخص الأستاذ الدكتور محمود شريف وزير التنمية المحلية الأسبق أهمية وجود المرأة الريفية ومشاركتها في تحقيق التنمية ، جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الختامي لمشروع " تمكين المرأة من الحكم في القرية المصرية " ( وصول ) الذي نفذته مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان بالتعاون مع الوكالة الاسترالية للتنمية الدولية (AUSAID) ،وذلك يوم الأحد الموافق 29 مايو 2011 .

و الهدف من مشروع " وصول " هو تعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي بالقرية المصرية ، من خلال بناء قدرات النساء على خوض الانتخابات المحلية ورفع الوعي بأهمية المشاركة النسائية في آليات الحكم المحلي وبناء آليات مجتمعية فعالة داعمة للتمثيل العادل للمرأة في المجالس الشعبية المحلية المنتخبة ، ونفذ في ثلاث محافظات مصرية وهي محافظة الشرقية ومحافظتي حلوان والسادس من أكتوبر سابقا قبل قرار ضمهما إلي محافظتي القاهرة والجيزة .

و عقد المؤتمر بمشاركة حشد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والإعلاميين وأعضاء وعضوات المجالس الشعبية المحلية بالمحافظات المستهدفة والناشطات النسويات بالإضافة إلي عدد من القيادات النسائية الحزبية ، وقد تحدث في المؤتمر كلا من الأستاذ الدكتور/ محمود شريف وزير التنمية المحلية الأسبق والدكتورة إيمان بيبرس الخبيرة الإقليمية في التنمية الاجتماعية وقضايا النوع والأستاذ محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية والسفيرة الاسترالية بالقاهرة ، السيدة " ستيفاني شوابسكي " ، الأستاذ / أيمن عقيل رئيس مجلس أمناء مؤسسة ماعت .

وبدأت وقائع المؤتمر بعرض فيلم تسجيلي عن المشروع وأنشطته و شهادات حية من القيادات النسائية والريفيات من النساء اللاتي عمل المشروع علي رفع وعيهن بأهمية المشاركة في الانتخابات وأهمية وجود المرأة في آليات صنع القرار المحلية ثم تحدث الأستاذ أيمن عقيل مشيرا فى كلمته إلى أن مشروع تمكين المرأة من الحكم في القرية المصرية يعد امتدادا طبيعيا لعمل مؤسسة ماعت في مجال تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد خلال السنوات الخمس الماضية ،وقال عقيل أن المشروع هو استجابة طبيعية لمتطلبات المرحلة القادمة وأصبح ذا أهمية كبيرة بعد أحداث ثورة 25 يناير والتي أثبتت أن المرأة كانت جنبا إلي جنب مع الرجل في مطالب واحدة في ميدان التحرير وإنها من حقها أن تأخذ وضعها الحقيقي في المجتمع فهي نصفه ومسئوله عن نصفه الأخر.

وجاءت بعد ذلك كلمة الدكتورة إيمان بيبرس والتي رحبت فيها بمبادرة ماعت في تنفيذ مشروع وصول واتجاهها للعمل في ملف اللامركزية والمحليات وتمكين المرأة وأعربت فيها عن سعادتها في تنفيذ مشروع ذا فكرة جديدة القي الضوء علي أكثر الفئات المجتمعية تهميشا وهي النساء الريفيات فهن مستبعدات من برامج التنمية وبعيدات عن برامج التأهيل والتعليم التثقيفي وأكدت أن المرأة المصرية أصبح لها عدد من المكتسبات التي لا يمكن أن تفقدها بعد الثورة المصرية ولابد أن تحافظ عليها وان مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار أصبحت لا غني عنها والمشاركة في المجالس النيابية والشعبية .

وأشادت بيبرس بجلسات الاستماع التي عقدها المشروع حيث أكدت علي ضرورة مشاركة الرجل في الأنشطة والفاعليات الخاصة بالمرأة. وأضافت بان المرأة شاركت في ثورة 25 يناير جنبا إلي جنب مع الرجل في ذات المطالب .

وجاءت بعد ذلك كلمة الأستاذ / محمد أنور السادات والتي تحدث فيها عن أوضاع المصريين قبل ثورة 25 يناير وأوضح فيها أن ليست المرأة وحدها في تلك الفترة من كانت مهمشة ولكن الرجال أيضا كانوا مهمشون ولهذا فان هناك عبء كبير يقع علي عاتق المرأة بعد الثورة لان هناك عدد من التحديات التي تواجهها فضلا عن وجود قضايا معلقة وموجودة من قبل مثل تعيين المرأة قاضية وقوانين خاصة بالأسرة وقوانين الخلع والرؤية فضلا عن إلغاء الكوتا البرلمانية ، كما أن التمكين السياسي للمرأة في المرحلة القادمة يكتسب أهمية خاصة لان مصر مقبلة علي أكثر من انتخابات تشريعية .

واقترح السادات حل مثالي للقضاء علي هذا التهميش وتلك التحديات التي قد تواجهها المرأة في الانتخابات إلا و هو انضمام المرأة ودخولها في عضوية الأحزاب السياسية وخصوصا ان الانتخابات سيتم بعضها بالقائمة النسبية وبعضها سيتم بالانتخاب الفردي بالإضافة الي إعادة النظر في بعض القوانين لتمكين المرأة.


وطالب السادات في آخر كلمته النساء الريفيات بان يقوموا بتشكيل جمعيات تنموية خاصة تعمل علي خلق فرص عمل للنساء وخاصة المرأة المعيلة والشباب .

وجاءت بعد ذلك كلمة الأستاذ الدكتور محمود شريف الذي أعرب في بدايتها عن سعادته بالمشاركة في وقائع المؤتمر ، مشيرا إلى أن تنمية المرأة الريفية موجودة منذ عصر الفراعنة لان الحضارة المصرية الزراعية النهرية القديمة قامت علي أكتاف المرأة الريفية.

وأضاف شريف بان المرأة في مصر بحاجة إلي المشاركة والدمج والتمكين وتكافؤ الفرص ولكن تحقيق تلك المبادئ يواجه مشكلات وتحديات كثيرة فالتنمية لا تتحقق بدون مشاركة جادة للمرأة وان المشاركة الحقيقية تبدأ من مرحلة اتخاذ القرار ، وان المشاركة في المجالس المحلية هي بداية مشاركة المرأة في اتخاذ القرار علي مستوي المجتمع فضلا عن ان المجالس المحلية ذا أهمية كبيرة داخل المجتمع المحلي لأنها من أهم أدوارها الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

وتحدث الشريف عن الكوتا وأوضح أن الكوتا ليست بدعة مصرية ولكنها موجودة في تشريعات الكثير من الدول وان لها نوعين أساسيين وهما كوتا تشريعية قانونية و كوتا سياسية للأحزاب ، وقال انه كان من ضمن من طالبوا بوجود كوتا محلية إلا أن الاتجاه الحالي كان ميالا أكثر الا إلغاء وجودها في التشريع المصري .

وفي نهاية كلمته طالب شريف بوجود حقيقي للمرأة في مجالس إدارات الجمعيات الأهلية والنقابات والأحزاب السياسية لان هذا قد يضمن وجودها في البرلمان وأيضا المجالس الشعبية المحلية.

وألقت السفيرة الاسترالية " ستيفاني شوابسكي " كلمة في المؤتمر التي أعربت خلالها عن أن استراليا فخورة بتمويل هذا المشروع لأنه يساعد على انجاز أهداف حقوق الإنسان وتمكين المرأة داخل مجتمعها بطريقة عملية ، وهي من أهم الأولويات التي تنشدها السفارة وان الحكومة الاسترالية مثلها كمعظم دول العالم تريد ان تري مصر تسير الي الأفضل وانه لابد من التغيير وهذا التغيير يتحقق بمشاركة المرأة والرجل وليس الرجل فقط وان هناك مصطلح سياسي يقال ألا وهو " فكر محليا واعمل علي المستوي الوطني" فانه لابد أن نبدأ بتمكين المرأة علي المستوي المحلي وبعد ذلك سيتم التمكين علي المستوي القومي وانه لكي تبقي رئيس دولة لابد ان تبقي عضو علي المستوي المحلي .

وأشارت السفيرة الاسترالية إلى أن الهدف الأساسي لحكومة استراليا هو دعم التنمية والمشاركة السياسية وتعزيز حقوق الإنسان وان زيادة نسبة مشاركة المرأة وتمثيلها علي المستوي المحلي ، يتلاقى مع التغيير المطلوب بعد الأحداث التي مرت بها مصر وثورتها المجيدة وأعربت عن أملها في أن تري عدد اكبر من النساء في انتخابات المجالس الشعبية المحلية القادمة .

وفى مداخلات للحضور فى المؤتمر دار النقاش حول تطبيق اللامركزية فى المرحلة القادمة والعمل على إقرار قانون جديد للإدارة المحلية يضمن تطبيق اللامركزية وإقرار حق الاستجواب للأعضاء وكذلك عدم إمكانية حل المجالس الشعبية .

وبنهاية المؤتمر بدأت ورشة عمل متخصصة شارك فيها أكثر من ثلاثين قيادة طبيعية وشعبية وخبراء في التنمية والخدمة الاجتماعية وأطباء وقيادات حزبية متنوعة من لجان المرأة وأعضاء مجالس شعبية محلية وقيادات من منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا المرأة.

تم خلالها عرض الدراسة الميدانية التي أعدها المشروع بعنوان" واقع واتجاهات المشاركة النسائية في المجالس الشعبية المحلية للقرى" والتي تناولت تحليل اتجاهات النساء ووعيهن بتلك المجالس من خلال تصميم استمارات استبيان للنساء الريفيات حول المجالس الشعبية المحلية واتجاهات النساء حول المشاركة ، وتم تقسيم المشاركين الي خمسة مجموعات وقدمت كل مجموعة عدد من التوصيات والتي كان أهمها :

- تخصيص كوتا قانونية للمرأة في القانون الجديد للإدارة المحلية لا تقل عن 30 %

- فتح فصول محو أمية للمرأة مع توفير فرص عمل للمتميزات منهن من خلال وزارة التربية والتعليم ووزارة القوي العاملة

- تعاون المجالس الشعبية المحلية مع الجمعيات الأهلية في عمل ندوات ودورات تثقيفية للنساء ومساعدتها في اكتساب المهارات الانتخابية وإدارة الحملات.

- فتح مدارس صديقة الفتيات للقضاء علي التسرب من التعليم والأمية.

- وضرورة وجود مبادرات حكومية لتحفيز الإعلام المسموع والمرئي في نشر ثقافة المشاركة لدي المرأة وأهمية وجودها داخل مراكز صنع القرار وخاصة بعد إلغاء الكوتا

- التأكيد علي دور المؤسسات الدينية في التوعية والتثقيف بأهمية دور المرأة ومشاركتها في المجتمع

- تفعيل دور الأنشطة المدرسية في التنشئة الاجتماعية والتنمية الشاملة وخاصة للفتيات والطالبات

- ضرورة وجود جهات داخلية لرصد مراحل العملية الانتخابية " الانتخاب – الترشيح"

- ضرورة ان تقوم الأحزاب السياسية بتمثيل المرأة في قوائمها الحزبية بنسبة لا تقل عن 30% والاهتمام بتنمية القيادات الشعبية النسائية بصفة دائمة وإعدادها.

- إظهار صورة المرأة بشكل سليم يتفق مع دورها في المجتمع وعدم التشويش لإضعاف دورها الريادي وعطائها المستمر

سياسيون يطالبون بإجراء الإنتخابات بالقائمة النسبية

مصراوى

كتب - أحمد لطفي:

أشاد المشاركون في ندوة المعهد الديمقراطى المصري بموقف المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي طرح مسودة مشروع قانون مجلس الشعب للنقاش المجتمعي قبل أقراره، جاءت الندوة تحت عنوان ''موقف أحزاب ما بعد الثورة حول مشروع قانون مجلس الشعب''، وشارك فيها ممثلى أحزاب ما بعد الثورة والعديد من النشطاء وسياسيون.

قال الدكتور سعد الدين ابراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، انه يرفض استبعاد أي فئة أو شخص من العمل السياسي وان الفيصل هو الناخب، فضلا عن ضرورة عدم القلق من كثرة الأحزاب الجديدة أو المرشحين فهو رد فعل طبيعي لتلك المرحلة فكل دول العالم التي حدثت بها نفس الظروف مرت بهذا المشهد وستنتهى على بقاء أحزاب رئيسية تقود البلاد.

وأكد أشرف جلال، من حزب الحرية والعدالة، أننا ''لا نعرف التوقيت النهائي لجمع التوصيات حول القانون''، مشيراً إلى أهمية تحديد معايير تقسيم الدوائر الانتخابية.

ونبه جلال إلى أن هناك شبهة عدم دستورية فى حال تطبيق ''الثلث والثلثين''، لانها تفتقد إلى المساواة، مطالباً باقرار النصف إلى القائمة والنصف إلى النظام الفردي حتى نتخطى هذه المعضلة، على حد قوله.

وحذر من تمثيل المستقلين حيث أن القانون سمح لهم بعمل قائمة والمشاركة فى النظام الفردي فمن الممكن تكون الاغلبية منهم ونقع فى مأزق.

وقال سيد عبد المعز، من حزب الصحوة المصرية، ''انتقدنا المجلس العسكري عندما أصدر القوانين دون أستشارتنا، فعلينا الآن تقديم الأشادة لأنها أخرجت مسودة للقانون قبل أقرارها''.

وطالب عبد المعز بتحديد سن المرشح بـ 28 سنة حتى يتمكن الشباب من الدخول فى الانتخابات حيث انهم مفجروا الثورة، وطالب بتحديد المعايير التى ستقسم عليها الدوائر الانتخابية والأقرار بنظام القائمة كاملاً.

من جانبه، قال محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، ''إن قانوني مباشرة الحقوق السياسية والأحزاب الذين صدرا كانت لدينا عليهم ملاحظات عديدة، لكن المجلس العسكري تدارك تلك الأخطاء وأعلن عن دعمه لهذه الأحزاب بتحمل بعض التكاليف المالية بالرغم أنه لا يقارن بالقانون السابق لكنه جيد للمرور بالمرحلة الانتقالية''.


وأضاف السادات أن قانون مجلس الشعب يأخذ بفكرة النظام المختلط بين القائمة التى كانت مفيدة للأحزاب والفردي للأفراد، موضحاً أن ذلك تقسيم اجرائي، وتم إلغاء كوتة المراة وترك نسبة العمال والفلاحين 50%.


وتوقع أن نسبة القائمة التى ستمثل الحزب لابد من الحصول على 1% من الأصوات، مؤكداً أننا نطئمن للأشراف القضائى على الانتخابات، وقال أن حديثه يأتي من الدافع العملي بعيداً عن التنظير الأكاديمي فلازال الناس تنتخب الأفراد وليس البرامج الحزبية حتى ولو كانت عظيمة والقانون لن ينهي أعمال البلطجة ولكنه سيقلل منها.


وتابع رئيس حزب الإصلاح والتنمية ''تأجيل الانتخابات لا يعنى زيادة قوى وتقليل من الأخرى بل سيزيد قوة الجميع فلابد أن نكون عمليين''.

كما أوصي المشاركون بإقرار الانتخابات بنظام القائمة والسماح للمستقلين بعمل قوائم أو على الأقل أن تكون للقائمة الثلثين للفردي الثلث حتى تكون الاغلبية لحزب أو ائتلاف أحزاب.

وكما خرج المشاركون في الندوة بأن يتم وضع نسبة للتمثيل فى البرلمان للقوائم الحزبية؛ بحيث لا تقل عن 1% ولا تزيد عن 5%؛ بجانب الزام الأحزاب فى قوائمها وضع الشباب والمراة والأقباط والفئات المهمشة فى المراكز الاولى حتى يكون هناك تمثيل لهم وضرورة الغاء نسبة العمال والفلاحين.

وطالب المشاركون أيضاً بأن يتم تخفيض سن الترشح لعضوية البرلمان، بحيث لايقل السن عن 25 سنة ولا يزيد عن 28 سنة، إضافة إلى فتح وسائل الاعلام وتخصيص اوقات للأحزاب الجديدة لعرض برامجها ودعوة الناس للأنضمام لها.

"حزب الإصلاح":نسعى لصناعة قادة من الشباب

ارض بلدى

هنا  محمود

قال أنور عصمت السادات مؤسس حزب الإصلاح والتنمية الذى تم الموافقة عليه مؤخراً ان 90% من أعضاء الحزب من الشباب وهناك حكومة خاصة بهم مثل حكومة الظل ويتميز الحزب عن غيره فى صناعة قادة من الشباب قادرين على تقلد المناصب السياسية المختلفة.
وأوضح السادات فى برنامج "صباح الخير يا مصر" الاربعاء ان الحزب أهدافه كأى حزب وطنى وكان له تجارب وهو تحت التأسيس فى قضايا مختلفة فقد قام بحملة للحفاظ على المياه وأخرى لإزالة الألغام وغيرها مشيراً الى ان النظام البائد كان يرفض ظهور الحزب الى النور.
وأردف مؤسس الحزب ان الشباب أصبح يتقدم الصفوف السياسية والإعلام عليه دور كبير فى دعم الأحزاب وهناك توجه محمود من قبل التليفزيون المصرى لإستضافة الأحزاب المختلفة وإتاحة الفرصة لهم لشرح أهدافهم وأفكارهم.
وتابع ان عدد أعضاء الحزب بلغ 3000 شخص وهو رقم متزايد وبخاصة بعد الموافقة عليه مشيراً الى ان 90% من أعضائه من الشباب الذين يسعى الحزب لتأهيلهم حتى يكونوا مستعدين لتقلد المناصب السياسية المختلفة وبخاصة رئاسة الجمهورية لانه لم يكن هناك لدينا خليفة لمبارك.
من ناحية أخرى قالت سالى الباز من شباب الحزب ان الحزب سيركز على المشكلات الاقتصادية والفتنة الطائفية بوصفها من أكثر الأشياء التى تؤرق الشارع المصرى وتعوق عجلة التنمية مشيرة الى ان الحزب
يحضر لإنتخابات برلمانية ويحاول تكوين مرشحين ومؤيدين له عن طريق التواصل مع الشعب وبخاصة ان الانتخابات القادمة لن تكون لأحزاب أو برامج بعينها وانما لأشخاص يعملون فى خدمة المواطنين.
وأستكملت ان الحزب ايضاً يهتم بالمرأة وبتأهيلها سياسياً إيماناً بأهمية مشاركتها فى الحياة السياسية وقد قام بوضع تصور سيقدمه فى غضون أيام للمجلس العسكرى بشأن كيفية توظيف طاقة الشباب فى شىء مفيد ومنتج

"حزب الإصلاح":نسعى لصناعة قادة من الشباب

أخبارنا اليوم


هيام فايز

قال أنور عصمت السادات مؤسس حزب الإصلاح والتنمية الذى تم الموافقة عليه مؤخراً "ان 90% من أعضاء الحزب من الشباب على تقلد المناصب السياسية المختلفة"مشيرا الى ان الحزب يتميزعن غيره فى صناعة قادة من الشباب قادرين.

وأوضح السادات فى برنامج (صباح الخير يا مصر) الاربعاء ان الحزب أهدافه كأى حزب وطنى له تجارب واشار الى وجود حكومة خاصة مثل حكومة الظل .

واوضح ان الحزب قام بحملة للحفاظ على المياه وأخرى لإزالة الألغام وغيرها مشيراً الى ان النظام البائد كان يرفض ظهور الحزب الى النور.

وأردف مؤسس الحزب ان الشباب أصبح يتقدم الصفوف السياسية والإعلام عليه دور كبير فى دعم الأحزاب وهناك توجه محمود من قبل التليفزيون المصرى لإستضافة الأحزاب المختلفة وإتاحة الفرصة لهم لشرح أهدافهم وأفكارهم.

"السادات" يطالب بكوتة للمصريين بالخارج

الوفد
دعا أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية المجلس العسكرى إلى تخصيص مقاعد برلمانية للمصريين بالخارج، حتي يتمكنوا من المشاركة فى صياغة القوانين ومناقشة القرارات التى تتعلق بالشأن الداخلى والخارجى لمصر، باعتبارهم أبناءها ولهم الحق فى بنائها وتشكيلها كدولة مدنية حديثة. وأشار "السادات "إلى أن الدستور يعتبرمشاركة المواطن فى الحياة العامة واجب وطنى لم يتطرق إلى إمكانية إقامة مراكز اقتراع المصريين فى الخارج وإمكانية تمثيلهم بشكل فعال فى البرلمان، مما يصادر حق المشاركة فى التعديلات الدستورية والتصويت فى الانتخابات النيابية والرئاسية في مصر الثورة .

وقال: "لابد من نقل تجارب دولية ناجحة فى هذا الشأن الحيوى والهام.

عصمت السادات : تخصيص مقاعد برلمانية للمصريين بالخارج

البشائر

دعا السيد/ أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية المجلس العسكرى إلى مراعاة تخصيص مقاعد برلمانية للمصريين بالخارج، ليتمكنوا من المشاركة فى صياغة القوانين ومناقشة القرارات التى تتعلق بالشأن الداخلى والخارجى لمصر، بإعتبارهم أبنائها ولهم الحق فى بنائها وتشكيلها كدولة مدنية حديثة.

وأشار السادات إلى أن الدستور المصرى الذى يعتبرمشاركة المواطن فى الحياة العامة واجب وطنى لم يتطرق إلى إمكانية إقامة مراكز إقتراع المصريين فى الخارج ، وأيضاً لإمكانية تمثيلهم بشكل فعال فى البرلمان ، مما يصادر حق المشاركة فى التعديلات الدستورية والتصويت فى الإنتخابات النيابية والرئاسية ، فى الوقت الذى يفترض أن مصر الثورة لابد وأن تنقل تجارب دولية ناجحة فى هذا الشأن الحيوى والهام.