عصمت السادات: مبارك لن يترشح للانتخابات القادمة.. والشعب لا يرضى بـ"جمال" رئيسا

مصر الجديدة

كتب : السيد سالم

أكد محمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية تحت التأسيس أن الرئيس مبارك لن يترشح للانتخابات القادمة، وأن الشعب بطوائفه يرفض أن يكون جمال مبارك الخيار القادم، متوقعا أن تشهد الفترة القادمة تغيرات هائلة.
جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التى عقدتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول ما بعد مراجعات جنيف الذى عرض فيها تقرير حالة مصر حول حقوق الإنسان أمام المجلس الدولى لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأشار السادات أنه من الممكن أن تكون الحكومة المصرية تدرس إلغاء قانون الطوارئ، إلا أنه يتوجب على الحكومة التجاوب مع كل ما يطلبه الشعب ومنظمات المجتمع المدني، وأن الحكومة لم تتخذ أي مواقف إيجابية فيما يخص المحرضين على أحداث الفتنه الطائفية، وأن الحزب الوطني ليس مهتما بتعديل مواد الدستور الهامة كالمواد 76، 77، 88 إلا أنهم مهتمون بالمواد الخاصة بالمرأة والطفل وإن كان اهتمامهم ليس عن قناعة.
وطالب عصمت السادات بإصلاح المناخ السياسي العام في مصر ، وتكريس مبدأ المواطنة، ورفع حالة الطوارئ، وتحسين وضعية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مشدداً على مواصلة المسيرة المجتمعية -من خلال وقفات ومظاهرات احتجاجية- في الضغط على الحكومة بغية دفعها لتنفيذ التوصيات التي أقرها المجلس الدولي للإنسان بجينيف .
من جانبه أكد حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن الحكومة قد قبلت التوصيات ذات الصياغة العامة والفضفاضة والمتعلقة بالحقوق الاقتصادية والمرأة والطفل، في حين تجاهلت الحكومة التوصيات التي نصت على الالتزام بالبروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب ، ودعوة المقرر الخاص المسئول عن قضية التعذيب بدون تأجيل وتسهيل زيارته لمصر، وتنقيح المواد 129و126 من قانون العقوبات الخاصتين بجريمة التعذيب وذلك من أجل توسيع مجال فرض العقوبات على مقترفيها ومنع الإفلات من العقاب، وتعديل المادة 126 من قانون العقوبات لتتماشى مع اتفاقية مناهضة التعذيب، وعدم تجديد قانون الطوارىء في إبريل 2010،محذراً من الموافقة على استمرار العمل بقانون الطوارئ في أبريل المقبل؛ الأمر الذي يعني عدم تنفيذ ما وعد به الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي في 2005.
وأضاف أبو سعده أن الحكومة لم تحدد جدول زمني وآليات محددة وواضحة لتنفيذ توصيات جينيف، مطالباً إياها بقبول توصيات المجلس الدولي لحقوق الإنسان ككل متكامل غير قابل التجزئة ، وأن تلتزم بشكل جدي بالتوصيات التي وافقت عليها أمام المجلس الأممي، مع وضع إطار زمني، واستراتيجية محددة الملامح للتعامل مع الملفات الأساسية ( الطوارىء ، التعذيب ، القوانين المعيقة للحقوق والحريات ، والتعاطي مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان، واستقبال المقررين الخاصين بمصر مع تحديد جدول زمني بذلك، وتنقيح البنية التشريعية لتتلائم مع الاتفاقيات الدولية ..إلخ).
وطالب رئيس المنظمة المصرية القوى السياسية والمجتمعية بتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ الحكومة لتوصيات جينيف، مطالباً الحكومة في ذات الوقت بإشراك منظمات المجتمع المدني ومختلف القوى الوطنية في حوار دائم وفعال بشأن الآليات والإجراءات اللازمة لتنفيذ تلك التوصيات ، بغية تحسين وضعية حقوق الإنسان بالبلاد، باعتبار مصر دولة رائدة في المنطقة.
أما إيهاب الخولي رئيس حزب الغد، فطالب بتنقيح البنية التشريعية الوطنية وإعادة صياغاتها لتتلائم مع المعايير الدولية، فنحن لسنا بحاجة إلى قانون لمكافحة الإرهاب المزمع ، وعلينا تحدي حقيقي كأحزاب سياسية ومجتمع مدني بغية تعديل المادة 176 من الدستور لجعل رئيس الجمهورية يمارس اختصاصاته عبر مجلس الوزراء ، مطالباً بإطلاق حرية العمل السياسي داخل الجامعة، وإلغاء الخط الهميانوى، وبعض القوانين الخاصة بالعمال.وشدد الخولي على فتح حوار بين الحكومة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني بشأن ما التزمت به الحكومة من توصيات أمام المجلس الدولي لحقوق الإنسان .

السادات: مبارك لن يترشح فى الانتخابات المقبلة

اليوم السابع

كتب أحمد مصطفى

أكد محمد أنور عصمت السادات، وكيل مؤسس حزب الإصلاح والتنمية، أن الفترة القادمة سوف تشهد تغيرت هائلة، مؤكدا أن الرئيس مبارك لن يترشح للانتخابات القادمة، وأن الشعب بطوائفه يرفض أن يكون جمال مبارك الخيار القادم.

وأضاف أنه من الممكن أن تكون الحكومة المصرية تدرس إلغاء قانون الطوارئ، إلا أنه يتوجب على الحكومة التجاوب مع كل ما يطلبه الشعب ومنظمات المجتمع المدنى، وأن الحكومة لم تتخذ أى مواقف إيجابية فيما يخص المحرضين على أحداث الفتنه الطائفية، وأن الحزب الوطنى ليس مهتما بتعديل مواد الدستور الهامة كالمواد 76، 77، 88 إلا أنهم مهتمون بالمواد الخاصة بالمرأة والطفل وإن كان اهتمامهم ليس عن قناعة.

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التى عقدتها مساء أمس، الثلاثاء، المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول ما بعد مراجعات جنيف الذى عرض فيها تقرير حالة مصر حول حقوق الإنسان أمام المجلس الدولى لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

من جانبه أكد حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن تقرير مصر لحقوق الإنسان فى جنيف الذى قدمته خرجت بعده توصيات، وأهمها إلغاء قانون الطوارئ الذى كان الرئيس مبارك قد وعد فى برنامجه الانتخابى فى حلول إبريل 2010 بإلغائه، وحتى الآن لم يخرج مسئول ليقول إن قانون الطوارئ قد ألغى، بل على العكس مازالت حالات الاعتقال والحبس والتقديم لمحاكم عسكرية مازال قائمة.

واتهم د مصطفى السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الحكومة بأنها كانت فى موقف صعب وهى تعد تقريرا حقوق الإنسان، وأن الحكومة لم تقدم تفسيرا لاستمرار العمل بقانون الطوارئ، وأنها أهدرت الحق فى العمل والحصول على مستوى معقول من الدخل بسب السياسة التى تتبعها، وأنها تقيد أبسط حقوق المواطن البسيط، والممارسات الحكومية تعد عقبة أمام حقوق الإنسان، وأن ما ستقوم به الحكومة فى المستقبل ليس جديدا عما قدمته الحكومة فى السابق.

لدغات الكبار وراء ما يحدث لطلعت السادات

جبهة انقاذ مصر

بقلم: أنور عصمت السادات

لم يعد للرجال الشرفاء مكان فى مصر بعدما أصبح الفخ المنصوب لأى منهم أقوى بكثير من طاقتهم وبعدما أصبحت الطرق كلها ملتوية وغير ممهدة وممتلئة بالعثرات والمطبات الصناعية المقامة بأيدى عاملة مصرية بأوامر وتخطيط وإشراف كبار رجال الحزب الحاكم.

والمطبخ السياسى يرى إقصاء هؤلاء المغضوب عليهم حتى تتم أى طبخة سياسية بنجاح . فهم رجال كثيراً ما أتعبوا النظام بإعتراضهم على القرارات المطبوخة وكشفهم لفساد الحاشية الموضوعة داخل دائرة لا ينبغى الإقتراب منها.

ولأنهم بعيدون تماما عن التملق والنفاق المؤدى لحمايتهم والحفاظ على مناصبهم ,,,, والنظام لا يرغب هؤلاء فهو طالما قرر على النواب المستفيدين أن يرفعوا أيديهم بالموافقة ويجلسوا على كراسيهم مستمعين مؤيدين طالما أن القرار جاء من أعلى معترضين إن لم يكن وفق هوى كبار رجال الدولة.

سمعنا وأطعنا ضريبة يدفعها البعض للحصول على كرسى محجوز داخل قاطرة مجلس الشعب والشورى وحصانة متضاعفة تخرجهم كالشعرة من العجين وتنطفئ لهم أضواء المجلس وتكمم الأفواه لمن نال رضا الكبار.

لكن كما لا يخلو أى شئ من الجيد والردئ لا يخلو مجلس الشعب والشورى من نواب لا يعنيهم بقاء الكرسى بقدر ما يعنيهم صالح أفراد الشعب وأبناء دوائرهم على وجه الخصوص ... جعلوا لأنفسهم كياناً خاصاً لكن كالعادة طريقهم ملئ بالأشواك.

الشبك مجهزومعد خصيصاً لإصطيادهم صنعه كبار رجال الدولة الذين عارضهم هؤلاء وطعموه برجال باعوا ضمائرهم ووضعوا أمام أعينهم مصالحهم ولعل / عز أبو عوض المدسوس بأوامر الكبار على شقيقى النائب الجرئ / طلعت السادات الذى يدفع الآن ثمناً غالياً من شرفه وسمعته وكرامته وأسرته وعائلته لكونه معارضاً حقيقياً كشف الكثير من أنماط الفساد التى نعرفها جميعاً فى مصر وتصدى بشدة للفاسدين.

وقبل أن أكمل حديثى فأنا مع محاسبة أى متهم أو مقصر طالما ثبت بالدليل القاطع أنه قام بأفعال تخالف القانون لكن ,,,,إتهام شقيقى الذى لا أساس له من الصحة ولا تصاحبه أى تسجيلات أومبالغ ثبت أنه حصل عليها ولم تتوافر فيه أركان قضية كاملة والموضوع عبارة عن حكايات رجل تاريخه وسجله الجنائى خير شاهدعليه وإنضمام والدته وشقيقته لمؤازرة ومساعدة شقيقى دليل واضح على سجله الأسرى وأفعاله السيئة مع أشقائه وأهل بيته.
تم تجهيز الطبخة وأصبح شقيقى على موعد مع سيناريو تكرر معى ومعه من قبل وإحتشد النواب وتم رفع الحصانة عنه ويمثل الآن أمام نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه فى قضية كيدية ملفقة ينفيها العقل والمنطق قبل أى شئ.

لكن أمامنا أيضاً حالة لقضية مماثلة وهى قضية الرشوة المتهم فيها النائب/ فريد خميس عضومجلس الشورى ولجنة السياسيات الثابتة بالدلائل القاطعة فضلاً عن الضبط فى حالة تلبس وتوافر كل أركان الرشوة وبإعتراف المحامين وأعضاء مكتبه ومستشار مجلس الدولة بقيام النائب بإنهاء قضاياه بطريق الرشوة ناهيك عن أموال الجمارك وترخيص الشركات السياحية بالمخالفة لقرار وزير السياحة والأحكام الخاصة بالكليات التابعة للجامعة البريطانية.
أين التحقيقات وماذا حدث فيها ؟ القضية تم وضعها فى الأدراج فهو من رجال الحزب الحاكم وقريب من مراكز صنع القرار وكان من أوائل من بادروا بالمساهمة فى تجديد مجلس الشورى من آثار الحريق الذى تعرض له المجلس وهو أيضاً متبرع دائم لجمعيات المستقبل والرعاية المتكاملة. ومكتسب رضا آل البيت الحاكم.
لكن شقيقى طلعت نائب بعيد عن مراكز طبخ القرارات ولا يتمسح كغيره فى رجال الحزب الحاكم والرغبة واضحة والنية مبيته لإقصائه هو و كل الشرفاء عن العمل السياسى ضمن ( مقالب الحرامية ) لكن ياريت كان ده بإسلوب عقلانى ومحترم بدلا من تلفيق قضية تشوه صورته وتسئ لسمعته كرجل ناجح يعمل بمهنة رفيعة كالمحاماة . ثم أين موقف الدولة من أباطرة وسماسرة العلاج على نفقة الدولة ومجرمى أحداث نجع حمادى ونواب الشيكات والجمارك وحالات النصب والتزويروالإستيلاء على الأراضى؟ أين كل هؤلاء؟ ولو أننى وشقيقى ننظر إلى كرسى المجلس والمناصب لإنضممنا من البداية لدائرة الحزب الحاكم ولو أن طلعت ينظر إلى رشوة كان بديهياً أن ينظر إلى ملايين زى ما بيقولوا بالبلدى كده ( إن سرقت إسرق جمل ) لكن فى النهاية ياحكومة (حبيبك تبلعله الزلط)

و نشرت ايضا فى
البشائر بتاريخ 29-3-2010
نهضة مصر بتاريخ 30-3-2010

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org

غرائب وطرائف الحزب الوطنى

جبهة انقاذ مصر

بقلم: أنور عصمت السادات

عنصرية وتحيز وتمييز واضح وإن شئت قل إنها سياسة الكيل ليس فقط بميكيالين وإنما بملايين المكاييل ونهج خاطئ إعتادت عليه حكومتنا المصرية وصار سمة حقيقية يتم التعامل بها مع بعض نواب مجلس الشعب والشورى ,, فى حين يتم التغاضى عن سلبيات أكثر إذا لم توافق هوى ومصالح كبار رجال الحزب الحاكم.

مفارقات غريبة تحدث وحقائق بينة يتم طمسها وأصبحت" إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد " قاعدة سائدة ومعمول بها والواقع هو عين الحقيقة.

محكمة الجنح الإقتصادية تحكم فى الجلسة الأولى لها بالحبس عامين وغرامة 50 ألف جنيه ومائة ألف جنيه أخرى لصالح مصلحة الجمارك على / ياسر صلاح نائب الزاوية الحمراء المتهم بتهريب هواتف محمولة وقبل ذلك بتواجده فى صالة قمار فى إحدى الفنادق بجواز مزور,,,,,,,

شئ مشين لا يقبله أى إنسان مصرى لنائب يمثل الشعب أمام البرلمان . ولسنا ضد محاسبة أى متهم أو مقصر بالعكس لابد من معاقبة أى مسئول يخالف ميثاق الشرف وينتهج أى نهج سيئ يضر بنفسه ومن حوله.,,,, لكن

العجيب أن هناك جرائم أكبر يتم التكتم عليها ووضعها تحت الغطاء أو خلف الستار ولا يدرى أحد عنها بشئ خصوصاً إذا كانت لصالح أصحاب السلطة والنفوذ أوالمصادر الكبرى والأعمدة الأساسية التى يقوم عليها الحزب الوطنى. والدليل,,,,,

ما قام به النائب / ياسر صلاح تماثله واقعة أخرى تخص هذه المرة النائب / محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب وصاحب شركة سيراميكا كليوباترا حيث تم ضبط شحنة وزنها طن و700 كيلو جرام معبأة داخل 17 برميل تحتوى على مليون و800 ألف قرص فياجرا وكمية من أجهزة التليفونات المحمولة قادمة من دبى لحساب شركة سيراميكا كليو باترا والمفترض أنها تحتوى على مواد خام وبودرة سيراميك تلزم أعمال المصنع أو غيره,,, وكانت الواقعة بقرية البضائع بمطار القاهرة.

لكن ,,, سرعان ما تلقى النائب اتصالاً هاتفياً من الأستاذ الدكتور وزير المالية أبلغه فيه أنه تلقى هو الآخراتصالاً هاتفياً من وحدة جمارك قرية البضائع بميناء القاهرة الجوى جاء به ما مضمونه أن وصلت قرية البضائع شحنة بداخلها كمية هائلة من أقراص الفياجرا وأجهزة تليفونات محمولة بإسم شركة سيراميكا كليوباترا وأن الأوراق مختومة بخاتم بنك مصر رومانيا ,,, وعليه ان يذهب لإحتواء الموضوع وإنهاء المشكلة.
على الفور توجه النائب إلى قرية البضائع وتقابل مع وكيل وزارة المالية لشئون الجمارك ومسئولى الجمارك بالقرية وبطريقة أو بأخرى تم إنهاء الموضوع وكأن شيئاً لم يكن. بل,,,,,,,,,

تم مؤازرة النائب من خلال حملة إعلامية تبين نزاهة النائب وطهارة يده وأن لا صلة للنائب بهذه الشحنة وأن جميع البيانات الواردة على المستندات الخاصة بالشحنة والخاصة بشركة سيراميكا كليوباترا غير صحيحة.

فى النهاية,,,, نحن أمام واقعتين تشبه كل منهما الأخرى وللقارىْ أن يحكم على ما تم مع النائب / ياسر صلاح وما تم مع رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب من خلال ذلك سوف يتمكن القارئ من وضع النقاط على الحروف ويتضح له صراحةً سياسة الكيل بمكاييل التى تسير عليها الحكومة المصرية,,,,, ولأن النائب ياسر صلاح كان نائباً مستقلاً وتم ضمه للحزب الوطنى وليس من أعمدة ومصادر تمويل الحزب بخلاف النائب / محمد أبو العينين أحد ركائز الحزب الوطنى ومصادر تمويله الرئيسية لذا كان الضحية / ياسر صلاح فهو لا يمثل للحزب إضافات مالية أو غيرها.
نائب يتم معه تطبيق القانون بحذافيره وآخر يغمض له القانون عينيه حتى يمر ورجال ومصالح فوق القانون ,,,,, ولقد ناشدت مراراً بأن هناك منفعة مباشرة لرئيس أى لجنة بمجلس الشعب يملك شركات أو مكاتب عمل تعمل فى ذات المجال المتعلق بعمل اللجنة داخل المجلس وأن يتم الجمع بين الوظيفة وعضوية البرلمان ليكون الحظر على كل العاملين بالقطاع العام وها نحن نعانى نفس المشكلات والحكومة لا تستجيب إلا لما يهواه كبار رجال الحزب الحاكم.

الحزب الوطنى طبقات ( أمراء) ممنوع الإقتراب منهم و( مماليك) و (عوام) يمكن التضحية بهم فى أى وقت ,,,وإسألوا الموانئ والجمارك والتويترات الخاصة بكبار المصدرين ..... وما خفى كان أعظم.

ونشرت ايضا فى
نهضة مصر بتاريخ 23-3-2010
الاقباط المتحدون بتاريخ 24-3-2010
بر مصر بتاريخ 24-3-2010
عرب تايمز بتاريخ 25-3-2010

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org

فى برنامج حزبه الجديد.. "السادات" يطالب بإلغاء منصب رئيس الوزراء

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر

رفض النائب السابق محمد أنور عصمت السادات ووكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية الاقتراح الذى تقدم به ائتلاف أحزاب الديمقراطية، حول التغيير إلى نظام برلمانى بدلا من النظام الرئاسى الذى يعمل به الآن.

وكشف السادات خلال برنامج الحزب أنه يفضل استمرار النظام الرئاسى بإضافة بند يتم خلاله انتخاب نائب للرئيس أيضا، وذلك فى بطاقة واحدة وبالاقتراع الشعبى المباشر وفى ظل تنافسية تعددية، بحيث يتولى منصب رئيس الجمهورية المرشح الحائز على الأغلبية المطلقة من مجموع أصوات الناخبين الصحيحة.

كما طالب السادات فى برنامجه أن تكون الفترة الرئاسية هى خمس سنوات وتجدد لفترة واحدة فقط ولا يكون من حق رئيس الجمهورية التقدم للترشح لفترة ثالثة مهما كانت الظروف، على أن يكون الرئيس هو رأس السلطة التنفيذية وفى هذه الحالة يتم إلغاء منصب رئيس مجلس الوزراء، ويقوم رئيس الجمهورية بترأس اجتماعات مجلس الوزراء أو يفوض نائبه فى رئاسته.

فى برنامج حزبه الجديد.. "السادات" يطالب بإلغاء منصب رئيس الوزراء

اليوم السابع

كتبت نرمين عبد الظاهر

رفض النائب السابق محمد أنور عصمت السادات ووكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية الاقتراح الذى تقدم به ائتلاف أحزاب الديمقراطية، حول التغيير إلى نظام برلمانى بدلا من النظام الرئاسى الذى يعمل به الآن.

وكشف السادات خلال برنامج الحزب أنه يفضل استمرار النظام الرئاسى بإضافة بند يتم خلاله انتخاب نائب للرئيس أيضا، وذلك فى بطاقة واحدة وبالاقتراع الشعبى المباشر وفى ظل تنافسية تعددية، بحيث يتولى منصب رئيس الجمهورية المرشح الحائز على الأغلبية المطلقة من مجموع أصوات الناخبين الصحيحة.

كما طالب السادات فى برنامجه أن تكون الفترة الرئاسية هى خمس سنوات وتجدد لفترة واحدة فقط ولا يكون من حق رئيس الجمهورية التقدم للترشح لفترة ثالثة مهما كانت الظروف، على أن يكون الرئيس هو رأس السلطة التنفيذية وفى هذه الحالة يتم إلغاء منصب رئيس مجلس الوزراء، ويقوم رئيس الجمهورية بترأس اجتماعات مجلس الوزراء أو يفوض نائبه فى رئاسته.

الوطنى يواجه حقيقة مؤلمة

جبهة انقاذ مصر

بقلم: أنور عصمت السادات

عندما تتجلى الحقائق وتنكشف الخبايا ونصبح أمام واقع يختلف كثيراً عما يزعمه الكثير من محبى الظهور بشكل طيب أمام أفراد الشعب وهم يعلمون أن ما يقولونه هو مناقض تماماً للحقيقة فعليهم أن يبحثوا جيداً عن مواطن الخلل ولكن الحزب الوطنى لا يدرك أن الأمر قد خرج من يديه وآنه قد فات الأوان.

الغريب أن الحزب الحاكم ورجاله يمنون أنفسهم بأن لهم النصيب الأكبر من الشعبية وحب الناس وإنتماؤهم ووفائهم فى حين أن الحصيلة صفر كبير.

فى كل مناسبة نسمع أروع الكلمات عن التنمية والتطوير والإصلاح وتحسين أحوال الناس والوقوف بجانب الفقراء ومحدودى الدخل وإهتمامهم الدائم بالفلاح وغيرها من الأناشيد المحفوظة التى لا تضيف جديداً للوضع المتأزم الذين يقتنعون بوجوده تمام الإقتناع.

يوهمون أنفسهم بأنهم سائرون على دروب التقدم والنجاح وأن كل مواطن يلمس جهودهم فى خدمة المجتمع والحقيقة المرة أنهم يعلمون كل العلم بأنهم لا يزالون يقفون على الأرض غير قادرين على صعود الدرجة الأولى فى سلم التنمية متعدد الدرجات.

تحسبهم جميعاً وقلوبهم متفرقة ولا يزالون يقنعون أنفسهم أنهم أكثر الأحزاب التى ينتمى اليها المصريون وهذا صحيح شكلا بالأرقام لكن المحتوى يفتقر بشدة إلى الوصول للناس ومعايشة مشاكلهم والإحساس بهم وإذا وجدت عشرة أفراد من مليون فرد يؤيد أقاويلهم فاحكم عليهم بالنجاح.

ومن وقت طويل نرغب جميعاً فى نزاهة العملية الإنتخابية وسريانها بالشكل الأمثل دون ما يحدث خلالها من أفعال سيئة وفاضحة يعلمها الجميع.

شاهدنا معاً الإنتخابات التى أجريت الأيام الماضية فى دائرة الجمالية على مقعد الفئات بمجلس الشعب والتى كانت بين مرشحى الحزب الوطنى وما أسفرت عنه نتائج الإنتخابات من إعادة بين مرشحى الحزب الوطنى وهما داكر عبد اللاه الذى حصل على1800 صوت


وأيمن صلاح الذى حصل على 1100 صوت فى حين تفتت باقى الأصوات بين 17 مرشح آخرين.

لكن دائرة كبرى كالجمالية يقدر عدد الأصوات فيها بمئات الألوف ويحصل فيها الحزب الوطنى على نسبة لا تذكر بالمرة من الأصوات فيمكننا بذلك أن نعزى الوطنى فى وفاة شعبيته التى لم يتلقى نبأ وفاتها إلا هذه الآونه.

مشكلة الإنتخابات هذه المرة أنها كانت على قدر محترم من النزاهة والشفافية وإن شابها شراء لبعض الأصوات وغيره لكن لم يتدخل العامل الأمنى لإنصاف أى مرشح,,,, طبيعى ,,,, فكلاهما حزب وطنى فكانت النتيجة حصول المرشحين على الشعبية الحقيقية للحزب التى لا تمثل 1% من أصوات الجمالية.

كنا نسمع فى غيرهذه الإنتخابات النزيهة عن فوز مرشح الحزب الوطنى بحصوله على 89 ألف صوت مثلما حدث فى دائرة أجا بمحافظة الدقهلية ... فأين ذهبت هذه النسب المقدرة بالآلآف هذه المرة,,, شفافية هذه الإنتخابات كانت خطئاً يجب أن ينتبه إليه الحزب فى المرات القادمة.

وعلى الفرض بأن هذه الأصوات ( 1800& 1100 ) التى حصل عليها المرشحين لم يحدث فيها أى تلاعب ولو فى صوت إنتخابى واحد فالحزب الوطنى عليه أن يلملم أثوابه ويعترف بعدم توافر شعبية حقيقية له على الساحة السياسية.

ينتقد الوطنى الأحزاب الأخرى وحالته هذه ( قدر ما تبكى قدر ما تضحك ) حسب حسبته بالأرقام والأرقام أبداً ما تعبر عن الحب والإنتماء.

حزب ,,,, تساعده كل إمكانات الدولة المتاحة يكون بهذه الشعبية التى لا نرتضيها حتى لحزب ناشئ شيئ مخجل حقيقة. ,,,,,, صدمة كبيرة على غير المتوقع ومشكلة إجراء إنتخابات نزيهة لم تكن فى حسبان الحزب الحاكم لذا جاءت النتائج على غير هوى من يفرحون بالأرقام ولم ينتبهوا إلى أن العدد كثيراً ما يكون فى الليمون.

و نشرت ايضا فى

البشائر بتاريخ 18-3-2010
عرب تايمز بتاريخ 18-3-2010
الاقباط المتحدون بتاريخ 19-3-2010
نهضة مصر بتاريخ 21-3-2010

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية

RDP participate in a seminar concerning the liberalism and future challenges

In the presence of Mr. Anwar Esmat El Sadat, RDP participated in a seminar on "Liberalism between Theory and Practice" from the series of seminars about liberalism and the future challenges which are governed by "Liberal Lawyers Association".


During the seminar, the clarification of founding liberal thought was addressed, followed by analytical insight about applying liberal thought on the Egyptian society based on the fact that the mechanisms to apply liberal thought in Egypt exist.

Social movements and their role in the reform process in Egypt

Anwar Esmat El-Sadat, "Founders' Representative of RDP" along with many other RDP members participated in a workshop regarding "social movements and their role in the reform process in Egypt".


This workshop is to study the situation of social movements, its patterns and its impact on the future of the reform process.

The cooperation between political parties and social movements was well noted as well as the need for the continuity of these movements which reflect the pulse of the Egyptian street. These movements should adopt the overall demands of participation in the reform process in Egypt.